المحلية

خرائطُ الجنوبِ إلى البنتاغون

الثلاثاء، 26 أيار 2026 | المصدر : REDTV

تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب في البنتاغون في 29 أيار، بمشاركة وفد عسكري لبناني رفيع، في ظل مرحلة شديدة الحساسية تتداخل فيها الاعتبارات العسكرية بالمفاوضات السياسية والترتيبات الأمنية المرتبطة بجنوب لبنان وتطبيق القرار 1701.


وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لـ"ريد تي في" أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عقد اجتماعاً مع الوفد العسكري قبيل سفره إلى واشنطن، حيث زوّده بتوجيهات وثوابت "وطنية وسيادية" ستشكل الإطار الناظم للموقف اللبناني خلال الاجتماعات المرتقبة.


وبحسب المصادر، جرى اختيار أعضاء الوفد من قبل قائد الجيش بالتنسيق الكامل مع رئيس الجمهورية، استناداً إلى معايير مهنية وتقنية مرتبطة بطبيعة المرحلة والملفات المطروحة، بعيداً عن أي اعتبارات طائفية.


وسيحمل الوفد إلى واشنطن خرائط وملفات توثق القرى المحتلة والمناطق المدمرة في الجنوب، إضافة إلى معطيات تؤكد أن الجيش اللبناني أنجز المرحلة الأولى من انتشاره والتزاماته التنفيذية، مدعومة بتقارير رسمية وإشادات أميركية ودولية، بينها تقارير لـ"اليونيفيل" وآلية المراقبة الدولية.


كما سيطرح الوفد حاجات المؤسسة العسكرية في المرحلة المقبلة، لا سيما على مستوى المعدات والدعم اللوجستي والتقني والمالي، في حال استئناف تنفيذ الخطة الأمنية جنوباً.


وفي المقابل، تشدد المصادر على أن الجيش اللبناني ليس في وارد أي تعاون مع الجيش الإسرائيلي ضد "الحزب"، مؤكدة أن الموقف الرسمي اللبناني يتمسك بتثبيت وقف إطلاق النار أولاً، ثم الانسحاب الإسرائيلي الكامل، قبل الدخول في أي ترتيبات أمنية أو سياسية جديدة، بالتزامن مع نقاشات تتناول أيضاً مرحلة ما بعد "اليونيفيل" وآليات المتابعة الدولية في الجنوب.


تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب في البنتاغون في 29 أيار، بمشاركة وفد عسكري لبناني رفيع، في ظل مرحلة شديدة الحساسية تتداخل فيها الاعتبارات العسكرية بالمفاوضات السياسية والترتيبات الأمنية المرتبطة بجنوب لبنان وتطبيق القرار 1701.


وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لـ"ريد تي في" أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عقد اجتماعاً مع الوفد العسكري قبيل سفره إلى واشنطن، حيث زوّده بتوجيهات وثوابت "وطنية وسيادية" ستشكل الإطار الناظم للموقف اللبناني خلال الاجتماعات المرتقبة.


وبحسب المصادر، جرى اختيار أعضاء الوفد من قبل قائد الجيش بالتنسيق الكامل مع رئيس الجمهورية، استناداً إلى معايير مهنية وتقنية مرتبطة بطبيعة المرحلة والملفات المطروحة، بعيداً عن أي اعتبارات طائفية.


وسيحمل الوفد إلى واشنطن خرائط وملفات توثق القرى المحتلة والمناطق المدمرة في الجنوب، إضافة إلى معطيات تؤكد أن الجيش اللبناني أنجز المرحلة الأولى من انتشاره والتزاماته التنفيذية، مدعومة بتقارير رسمية وإشادات أميركية ودولية، بينها تقارير لـ"اليونيفيل" وآلية المراقبة الدولية.


كما سيطرح الوفد حاجات المؤسسة العسكرية في المرحلة المقبلة، لا سيما على مستوى المعدات والدعم اللوجستي والتقني والمالي، في حال استئناف تنفيذ الخطة الأمنية جنوباً.


وفي المقابل، تشدد المصادر على أن الجيش اللبناني ليس في وارد أي تعاون مع الجيش الإسرائيلي ضد "الحزب"، مؤكدة أن الموقف الرسمي اللبناني يتمسك بتثبيت وقف إطلاق النار أولاً، ثم الانسحاب الإسرائيلي الكامل، قبل الدخول في أي ترتيبات أمنية أو سياسية جديدة، بالتزامن مع نقاشات تتناول أيضاً مرحلة ما بعد "اليونيفيل" وآليات المتابعة الدولية في الجنوب.