وجهة نظر

شانتال سركيس تكشف: المسيحيون يُحاصَرون- الطائف خط الدفاع ولبنان بين وهم الفيدرالية وكابوس التقسيم

الثلاثاء، 26 أيار 2026 | المصدر : SPOT SHOT


شدّدت خبيرة الشؤون السياسية والانتخابية شانتال سركيس على أنّ اللامركزية والفيدرالية ليستا نقيضين، معتبرةً أنّ الفيدرالية موجودة أساساً في لبنان من خلال نظام الأحوال الشخصية الذي يشكّل، بحسب تعبيرها، "فيدرالية الطوائف" المنصوص عليها ضمن اتفاق الطائف.


ورأت سركيس أنّ اتفاق الطائف لم يُطبّق فعلياً بسبب الوصاية والاحتلال السوري، مؤكدةً أنّ الاتفاق شكّل ضمانة وحماية للمسيحيين، ولا سيما من خلال صلاحيات مجلس الشيوخ. كما حذّرت من الدعوات إلى تغيير الطائف، متسائلةً: "إلى أي اتفاق سنعود؟ وأي اتفاق سيكون أفضل للمسيحيين؟"، معربةً عن تخوّفها من الوصول إلى صيغة أسوأ قد تجعل اللبنانيين يندمون على الطائف.


وأكدت أنّ من "الوهم" الاعتقاد بأنّ "الحزب" سيخرج من الحرب خاسراً ويقبل بأي نظام سياسي جديد، مشيرةً إلى أنّ الفيدرالية الجغرافية المطروحة قد تؤدي، بحسب رأيها، إلى حصر المسيحيين ضمن 8 أقضية فقط من أصل 28، مستشهدةً بتراجع الأكثرية المسيحية في أقضية مثل بعبدا وزحلة، وواصفةً ذلك بمشروع تهجير تدريجي للمسيحيين من لبنان.


كما اعتبرت أنّ الفيدرالية لن تكون حلاً لمعضلة السلاح، مشددةً على أنّ وجود المسيحيين في الجنوب والبلديات القوية يشكّلان نموذجاً فعلياً للامركزية. وأشارت إلى أنّ الولايات المتحدة تدعم اتفاق الطائف وترفض تقسيم لبنان، معتبرةً أنّ أي طرح مخالف لذلك هو "بيع أوهام للمسيحيين".


وختمت سركيس بالتأكيد أنّ الضمانة الحقيقية للبنان تكمن في الديمقراطية التوافقية، محذّرةً من أنّ أي محاولة للذهاب نحو اتفاق جديد خارج الطائف قد تفتح الباب أمام حروب ومشاكل داخلية، لافتةً إلى أنّ الرئيس الراحل بشير الجميل رغم طرحه للفيدرالية، عاد وشدّد على وحدة لبنان وحدوده المعروفة بـ10452 كلم²، معتبرةً أنّ "العصر الذهبي للبنان" كان خلال عهد الرئيس فؤاد شهاب، وأنّ الطائف يبقى "وصفة بقاء" للمسيحيين في لبنان.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"


شدّدت خبيرة الشؤون السياسية والانتخابية شانتال سركيس على أنّ اللامركزية والفيدرالية ليستا نقيضين، معتبرةً أنّ الفيدرالية موجودة أساساً في لبنان من خلال نظام الأحوال الشخصية الذي يشكّل، بحسب تعبيرها، "فيدرالية الطوائف" المنصوص عليها ضمن اتفاق الطائف.


ورأت سركيس أنّ اتفاق الطائف لم يُطبّق فعلياً بسبب الوصاية والاحتلال السوري، مؤكدةً أنّ الاتفاق شكّل ضمانة وحماية للمسيحيين، ولا سيما من خلال صلاحيات مجلس الشيوخ. كما حذّرت من الدعوات إلى تغيير الطائف، متسائلةً: "إلى أي اتفاق سنعود؟ وأي اتفاق سيكون أفضل للمسيحيين؟"، معربةً عن تخوّفها من الوصول إلى صيغة أسوأ قد تجعل اللبنانيين يندمون على الطائف.


وأكدت أنّ من "الوهم" الاعتقاد بأنّ "الحزب" سيخرج من الحرب خاسراً ويقبل بأي نظام سياسي جديد، مشيرةً إلى أنّ الفيدرالية الجغرافية المطروحة قد تؤدي، بحسب رأيها، إلى حصر المسيحيين ضمن 8 أقضية فقط من أصل 28، مستشهدةً بتراجع الأكثرية المسيحية في أقضية مثل بعبدا وزحلة، وواصفةً ذلك بمشروع تهجير تدريجي للمسيحيين من لبنان.


كما اعتبرت أنّ الفيدرالية لن تكون حلاً لمعضلة السلاح، مشددةً على أنّ وجود المسيحيين في الجنوب والبلديات القوية يشكّلان نموذجاً فعلياً للامركزية. وأشارت إلى أنّ الولايات المتحدة تدعم اتفاق الطائف وترفض تقسيم لبنان، معتبرةً أنّ أي طرح مخالف لذلك هو "بيع أوهام للمسيحيين".


وختمت سركيس بالتأكيد أنّ الضمانة الحقيقية للبنان تكمن في الديمقراطية التوافقية، محذّرةً من أنّ أي محاولة للذهاب نحو اتفاق جديد خارج الطائف قد تفتح الباب أمام حروب ومشاكل داخلية، لافتةً إلى أنّ الرئيس الراحل بشير الجميل رغم طرحه للفيدرالية، عاد وشدّد على وحدة لبنان وحدوده المعروفة بـ10452 كلم²، معتبرةً أنّ "العصر الذهبي للبنان" كان خلال عهد الرئيس فؤاد شهاب، وأنّ الطائف يبقى "وصفة بقاء" للمسيحيين في لبنان.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"