315

غنى نحفاوي تكسر الصمت: ما تعرّضت له أخطر من قضـ ـية الكلب نفسها - أوقفوا الظلم بحق الكلاب الشاردة!

الأربعاء، 27 أيار 2026 | المصدر : REDTV


أكدت الناشطة في حقوق الحيوانات غنى نحفاوي، ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر "RED TV"، أنّ هدفها من نشر فيديوهات توثّق تعنيف الحيوانات ليس التشهير أو إيذاء أي جهة، بل رفع الصوت بوجه الظلم الذي تتعرض له الحيوانات بشكل يومي.


وأشارت نحفاوي إلى أنّ بعض الأشخاص ما زالوا يعتبرون سحل الحيوانات وتعنيفها أمرًا عاديًا، معتبرةً أنّ هذا الأمر يعكس حجم الاستهتار بحقوق الحيوانات ومعاناتها داخل المجتمع.


وأضافت أنّ تجربتها في مجالَي حقوق الإنسان وحقوق الحيوان أظهرت لها أنّ الحقوق في الحالتين لا تزال غائبة بالشكل المطلوب، لافتةً إلى أنّ غياب المحاسبة والعقاب يساهم في تفاقم الاعتداءات ويقود المجتمع نحو “صحراء أخلاقية وبيئية”.


وفي حديثها عن تجربتها خلال التوقيف، وصفت نحفاوي إجراءات التفتيش التقليدية بالمذلّة بحق الموقوفين، معتبرةً أنّ التطور التكنولوجي يتيح اعتماد وسائل أكثر احترامًا للكرامة الإنسانية، مثل أجهزة السكانر الحديثة.


ورغم الجدل الذي رافق القضية، شددت نحفاوي على أنّ التفاعل الشعبي أظهر وجود وعي متزايد لدى اللبنانيين تجاه حقوق الحيوانات، خصوصًا مع ارتفاع الأصوات المطالبة بالمحاسبة والرفق بالحيوان.


كما دعت إلى محاسبة الأشخاص الذين يدرّبون الكلاب لتصبح شرسة بهدف استخدامها في المراهنات أو أعمال العنف، معتبرةً أنّ الدولة لا تقوم بدورها الكامل في هذا الملف.


وفي السياق نفسه، أثنت نحفاوي على جهود وزير الزراعة الدكتور نزار هاني بعد إطلاق الخطة الوطنية “TNVR” لمعالجة ملف الكلاب الشاردة، مشيرةً إلى أنّ بعض البلديات التي لا تتعاون مع هذه الخطة تتحمّل جزءًا كبيرًا من المسؤولية.


وأكدت أنّ على البلديات أيضًا مراقبة محال بيع الحيوانات الأليفة غير المرخّصة من وزارة الزراعة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها للحد من المخالفات والإهمال.


وأوضحت نحفاوي أنّ وجود الكلاب والقطط الشاردة بعد تلقيحها وخصيها لا يشكّل خطرًا، بل يساهم في الحفاظ على التوازن البيئي، معتبرةً أنّ كلفة معالجة هذا الملف تبقى محدودة ولا تبرّر أي تقصير من الجهات المعنية.


وختمت بالتأكيد أنّ الأزمة لا تحتمل المزيد من التأجيل، لأن أعداد الحيوانات الشاردة تتزايد باستمرار، ما يستوجب تعاونًا فعليًا بين وزارة الداخلية ووزارة الزراعة لتنفيذ الخطط المطروحة ومعالجة المشكلة بشكل جذري. كما شددت على أهمية دور الأهل في تربية الأطفال على الرحمة، وعدم تعنيف الحيوانات أو رمي الحجارة عليها، لأن بناء الوعي يبدأ من المنزل.


أكدت الناشطة في حقوق الحيوانات غنى نحفاوي، ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر "RED TV"، أنّ هدفها من نشر فيديوهات توثّق تعنيف الحيوانات ليس التشهير أو إيذاء أي جهة، بل رفع الصوت بوجه الظلم الذي تتعرض له الحيوانات بشكل يومي.


وأشارت نحفاوي إلى أنّ بعض الأشخاص ما زالوا يعتبرون سحل الحيوانات وتعنيفها أمرًا عاديًا، معتبرةً أنّ هذا الأمر يعكس حجم الاستهتار بحقوق الحيوانات ومعاناتها داخل المجتمع.


وأضافت أنّ تجربتها في مجالَي حقوق الإنسان وحقوق الحيوان أظهرت لها أنّ الحقوق في الحالتين لا تزال غائبة بالشكل المطلوب، لافتةً إلى أنّ غياب المحاسبة والعقاب يساهم في تفاقم الاعتداءات ويقود المجتمع نحو “صحراء أخلاقية وبيئية”.


وفي حديثها عن تجربتها خلال التوقيف، وصفت نحفاوي إجراءات التفتيش التقليدية بالمذلّة بحق الموقوفين، معتبرةً أنّ التطور التكنولوجي يتيح اعتماد وسائل أكثر احترامًا للكرامة الإنسانية، مثل أجهزة السكانر الحديثة.


ورغم الجدل الذي رافق القضية، شددت نحفاوي على أنّ التفاعل الشعبي أظهر وجود وعي متزايد لدى اللبنانيين تجاه حقوق الحيوانات، خصوصًا مع ارتفاع الأصوات المطالبة بالمحاسبة والرفق بالحيوان.


كما دعت إلى محاسبة الأشخاص الذين يدرّبون الكلاب لتصبح شرسة بهدف استخدامها في المراهنات أو أعمال العنف، معتبرةً أنّ الدولة لا تقوم بدورها الكامل في هذا الملف.


وفي السياق نفسه، أثنت نحفاوي على جهود وزير الزراعة الدكتور نزار هاني بعد إطلاق الخطة الوطنية “TNVR” لمعالجة ملف الكلاب الشاردة، مشيرةً إلى أنّ بعض البلديات التي لا تتعاون مع هذه الخطة تتحمّل جزءًا كبيرًا من المسؤولية.


وأكدت أنّ على البلديات أيضًا مراقبة محال بيع الحيوانات الأليفة غير المرخّصة من وزارة الزراعة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها للحد من المخالفات والإهمال.


وأوضحت نحفاوي أنّ وجود الكلاب والقطط الشاردة بعد تلقيحها وخصيها لا يشكّل خطرًا، بل يساهم في الحفاظ على التوازن البيئي، معتبرةً أنّ كلفة معالجة هذا الملف تبقى محدودة ولا تبرّر أي تقصير من الجهات المعنية.


وختمت بالتأكيد أنّ الأزمة لا تحتمل المزيد من التأجيل، لأن أعداد الحيوانات الشاردة تتزايد باستمرار، ما يستوجب تعاونًا فعليًا بين وزارة الداخلية ووزارة الزراعة لتنفيذ الخطط المطروحة ومعالجة المشكلة بشكل جذري. كما شددت على أهمية دور الأهل في تربية الأطفال على الرحمة، وعدم تعنيف الحيوانات أو رمي الحجارة عليها، لأن بناء الوعي يبدأ من المنزل.