أكد رئيس الهيئة التنفيذية لمركز الولاء للوطن للبحوث والدراسات العميد أندره بو معشر،أن إسرائيل تسعى إلى السيطرة على قلعة الشقيف بهدف الإمساك بـ"مثلث" المنطقة الممتد بين زوطر والشقيف والخردلة، مشيراً إلى أن الواقع الميداني جنوب الليطاني تغيّر عمّا كان يعرفه اللبنانيون سابقاً، وبات ضمن "الخط الأحمر".
واعتبر بو معشر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ عبر مفاوضات غير مباشرة جاء "مشوهاً"، لافتاً إلى أن لبنان لم يتمكن من ضمان سيادته، بل أقرّ ببنود لم تكن معهودة في السابق.
وأضاف أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي أعاد، من وجهة نظره، مشروعية عمل المقاومة، خصوصاً مع تجاوز إسرائيل لمنطقة جنوب الليطاني، متسائلاً عن موقف الدولة اللبنانية من هذه التطورات.
وفي الشق السياسي، رأى بو معشر أن الولايات المتحدة لن توافق على الإفراج عن الأموال الإيرانية إذا كان جزء منها سيُستخدم لخدمة الحزب، مؤكداً أن إسرائيل ترفض أي مفاوضات داخلية بين الدولة اللبنانية والحزب، لأن مطلبها الأساسي يبقى الالتزام الكامل بالشروط المطروحة.
كما شدد على أن الجيش اللبناني نفذ المهام المطلوبة منه، معتبراً أن السلاح الفردي بات أكثر فعالية وتأثيراً من الصواريخ الباليستية التي "كلّفت لبنان الكثير".
ولفت إلى أن العقوبات الأخيرة تحمل رسائل سياسية، داعياً إلى عدم ربطها بالمؤسسة العسكرية أو بأداء الجيش اللبناني.
وختم بو معشر بالإشارة إلى أن المسيّرات التي يطلقها الحزب من الأراضي اللبنانية تعزز القناعة الإسرائيلية بضرورة توسيع "الخط الأحمر"، معتبراً أن إصابة هذه المسيّرات لأهدافها ستدفع إسرائيل إلى مزيد من التوغل والاستمرار في عملياتها العسكرية.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".
شارك