المحلية

الحزب أوقف قنوات التواصل مع بعبدا

الخميس، 28 أيار 2026 | المصدر : REDTV


مرحلةٌ سياسية شديدة التعقيد تفتح أبوابها على كباشٍ خطير في لبنان؛ إذ لم يعد الكتمان قادراً على تغطية الاهتزاز الذي ضرب العلاقة بين بعبدا وحارة حريك، بعدما تجاوزت العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والحزب حدود الفتور السياسي، لتتدحرج سريعاً نحو مواجهةٍ علنية مفتوحة، تقود البلاد نحو اشتباكٍ داخلي يحمل دلالاتٍ بالغ الخطورة في توقيتها الإقليمي.


وفي هذا السياق، تتقاطع الأجواء المحيطة بالحزب لتؤكد أن القنوات الدبلوماسية مع الرئاسة باتت بحكم الميتة، حيث اتخذ الحزب قراراً حاسماً بفرملة وإيقاف مهمة النائب حسن فضل الله في التواصل مع القصر الجمهوري. هذه الخطوة جاءت كترجمةٍ مباشرة لانسداد أفق التنسيق، لا سيما بعدما بلغت الأزمة بين الرئيسين بري وعون ذروتها، الأمر الذي دفع الحزب لاعتبار كل ما يصدر عن بعبدا مواقفَ شخصية تعبّر عن الرئيس نفسه، وليس مجرد مناوراتٍ للمستشارين.


ولم تقتصر حدود الخلاف على التباعد المكتبي، بل تمددت لتلامس الخيارات الاستراتيجية للدولة اللبنانية؛ إذ تبدي أوساط الحزب امتعاضاً واستغراباً شديدين من زجّ قيادة الجيش عبر وفدٍ عسكري في خطوط التفاوض المباشر مع إسرائيل، في وقتٍ لا تزال فيه دماء شهداء المؤسسة العسكرية تسيل جراء الاعتداءات المستمرة، وهو ما يراه الحزب علامة استفهامٍ كبرى تستدعي مراجعة خيارات الدولة الوطنية.


بناءً على هذه المعطيات، يجد لبنان نفسه أمام مفترق تتداخل فيه الحسابات السياسية بالأمنية. فبينما يحاول الحزب الحفاظ على هامشٍ من الحذر، فإن مؤشرات التصعيد المتبادل توحي بأن الأيام المقبلة قد تتجاوز سقف السجالات الإعلامية، لتضع البلاد أمام واقعٍ ميداني وسياسي جديد كلياً.


مرحلةٌ سياسية شديدة التعقيد تفتح أبوابها على كباشٍ خطير في لبنان؛ إذ لم يعد الكتمان قادراً على تغطية الاهتزاز الذي ضرب العلاقة بين بعبدا وحارة حريك، بعدما تجاوزت العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والحزب حدود الفتور السياسي، لتتدحرج سريعاً نحو مواجهةٍ علنية مفتوحة، تقود البلاد نحو اشتباكٍ داخلي يحمل دلالاتٍ بالغ الخطورة في توقيتها الإقليمي.


وفي هذا السياق، تتقاطع الأجواء المحيطة بالحزب لتؤكد أن القنوات الدبلوماسية مع الرئاسة باتت بحكم الميتة، حيث اتخذ الحزب قراراً حاسماً بفرملة وإيقاف مهمة النائب حسن فضل الله في التواصل مع القصر الجمهوري. هذه الخطوة جاءت كترجمةٍ مباشرة لانسداد أفق التنسيق، لا سيما بعدما بلغت الأزمة بين الرئيسين بري وعون ذروتها، الأمر الذي دفع الحزب لاعتبار كل ما يصدر عن بعبدا مواقفَ شخصية تعبّر عن الرئيس نفسه، وليس مجرد مناوراتٍ للمستشارين.


ولم تقتصر حدود الخلاف على التباعد المكتبي، بل تمددت لتلامس الخيارات الاستراتيجية للدولة اللبنانية؛ إذ تبدي أوساط الحزب امتعاضاً واستغراباً شديدين من زجّ قيادة الجيش عبر وفدٍ عسكري في خطوط التفاوض المباشر مع إسرائيل، في وقتٍ لا تزال فيه دماء شهداء المؤسسة العسكرية تسيل جراء الاعتداءات المستمرة، وهو ما يراه الحزب علامة استفهامٍ كبرى تستدعي مراجعة خيارات الدولة الوطنية.


بناءً على هذه المعطيات، يجد لبنان نفسه أمام مفترق تتداخل فيه الحسابات السياسية بالأمنية. فبينما يحاول الحزب الحفاظ على هامشٍ من الحذر، فإن مؤشرات التصعيد المتبادل توحي بأن الأيام المقبلة قد تتجاوز سقف السجالات الإعلامية، لتضع البلاد أمام واقعٍ ميداني وسياسي جديد كلياً.