المحلية ما كواليس المحادثات اللبنانية - الاسرائيلية؟
الجمعة، 29 أيار 2026 | المصدر : REDTV
تتواصل المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية في البنتاغون وسط متابعة مباشرة من الرئاسة اللبنانية، حيث أفادت معلومات RED TV أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل تابع من وزارة الدفاع، بالتنسيق مع فريق عمل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الموجود في قصر بعبدا، مجريات المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وبحسب المعلومات، أبلغ الوفد اللبناني رئيس الجمهورية تمسّكه بأولوية التوصل إلى وقف فعلي لإطلاق النار، مؤكداً رفض البحث في أي بند آخر قبل تثبيت التهدئة على الأرض ووقف الأعمال العسكرية.
وشدّد الوفد اللبناني خلال المحادثات على أن تثبيت وقف إطلاق النار يشكّل المدخل الإلزامي لأي نقاش لاحق في الملفات الأخرى، سواء الأمنية أو السياسية، في ظل استمرار التصعيد الميداني جنوباً.
كما أشارت المعلومات إلى أنه في حال عدم تحقيق تقدّم كافٍ خلال الجولة الحالية، فإن البحث سيُستكمل في الجولتين المقبلتين المقررتين في الثاني والثالث من حزيران.
وأكدت المصادر أن الموقف اللبناني لا يزال موحّداً، ويتمحور حول أولوية وقف الأعمال العسكرية وتثبيت الاستقرار، قبل الانتقال إلى أي ملفات أو تفاهمات أخرى.
يأتي ذلك في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق وضغوط سياسية وعسكرية متزايدة على لبنان، ومرحلة شديدة الحساسية تشهدها الجبهة الجنوبية، فيما يبقى المدنيون والمنشآت الصحية والإسعافية في دائرة الخطر المباشر، وسط مخاوف من انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر اتساعًا خلال الساعات المقبلة.
تتواصل المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية في البنتاغون وسط متابعة مباشرة من الرئاسة اللبنانية، حيث أفادت معلومات RED TV أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل تابع من وزارة الدفاع، بالتنسيق مع فريق عمل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الموجود في قصر بعبدا، مجريات المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وبحسب المعلومات، أبلغ الوفد اللبناني رئيس الجمهورية تمسّكه بأولوية التوصل إلى وقف فعلي لإطلاق النار، مؤكداً رفض البحث في أي بند آخر قبل تثبيت التهدئة على الأرض ووقف الأعمال العسكرية.
وشدّد الوفد اللبناني خلال المحادثات على أن تثبيت وقف إطلاق النار يشكّل المدخل الإلزامي لأي نقاش لاحق في الملفات الأخرى، سواء الأمنية أو السياسية، في ظل استمرار التصعيد الميداني جنوباً.
كما أشارت المعلومات إلى أنه في حال عدم تحقيق تقدّم كافٍ خلال الجولة الحالية، فإن البحث سيُستكمل في الجولتين المقبلتين المقررتين في الثاني والثالث من حزيران.
وأكدت المصادر أن الموقف اللبناني لا يزال موحّداً، ويتمحور حول أولوية وقف الأعمال العسكرية وتثبيت الاستقرار، قبل الانتقال إلى أي ملفات أو تفاهمات أخرى.
يأتي ذلك في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق وضغوط سياسية وعسكرية متزايدة على لبنان، ومرحلة شديدة الحساسية تشهدها الجبهة الجنوبية، فيما يبقى المدنيون والمنشآت الصحية والإسعافية في دائرة الخطر المباشر، وسط مخاوف من انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر اتساعًا خلال الساعات المقبلة.