315

استغلال قاس للمصورين بالإعلام وأسرار مرعبة خلف الصورة – خطوة مفاجئة قد تغيّر مستقبلهم بالكامل قريبا!

السبت، 30 أيار 2026 | المصدر : REDTV


في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، كشف نقيب المصوّرين الصحافيين علي علوش عن واقع صعب وخطير يعيشه المصوّر الصحافي في لبنان، في ظل الحرب والأزمات والانهيار المستمر في القطاع الإعلامي.


وأكد علوش أنّ المصوّرين واجهوا خلال الحرب الإسرائيلية ضغوطًا كبيرة ومحاولات واضحة لمنعهم من التوجّه إلى الجنوب، في محاولة للاستفراد بالمناطق المستهدفة وإبعاد العدسات عن نقل الحقيقة كما هي.


وأشار إلى أنّ النقابة قامت بكل ما تستطيع على مستوى التوعية والتنسيق، إلا أنّ ما يواجهه المصوّرون تخطّى حدود المخاطر المهنية الطبيعية، ليصل إلى مستوى الاستهداف المباشر والقتل العمد، وسط غياب واضح لأي احترام للقوانين الدولية التي من المفترض أن تحمي الصحافيين أثناء الحروب والنزاعات.


وتحدث علوش بوجع عن الإصابات التي طالت عدداً من المصوّرين، مستذكرًا إصابة المصوّر هيثم الموسوي في الضاحية الجنوبية، مشيرًا إلى أنّ وزارة الصحة لم تتمكن حتى من تأمين العملية الجراحية اللازمة له، معتبرًا أنّ هذا الأمر يكشف حجم التقصير الرسمي تجاه العاملين في القطاع الإعلامي، وخصوصًا أولئك الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا لنقل الصورة والحقيقة.


وفي سياق آخر، لفت علوش إلى أنّ معظم المؤسسات الإعلامية اليوم مرتبطة بأجندات سياسية ومصالح رجال أعمال، ما جعل المصوّر الصحافي الحلقة الأضعف داخل هذه المنظومة.


كما شدّد على غياب أي قوانين فعلية تحمي الصحافيين والمصوّرين أثناء أداء واجبهم المهني، معتبرًا أنّ عدم إقرار قانون إعلام عصري وواضح يُستغل بطريقة سيئة جدًا بحق العاملين في هذا القطاع.


وأكد علوش أنّ المصوّر اللبناني يتعرض اليوم لاستغلال واضح من قبل بعض الوكالات والمؤسسات المحلية، سواء من ناحية الأجور أو ساعات العمل أو غياب الضمانات الأساسية. وأضاف أنّ غياب قضاء فاعل في لبنان يزيد من حجم الأزمة، مشيرًا إلى أنّ المعركة التي تخوضها النقابة لحماية حقوق المصوّرين الصحافيين باتت شرسة ومفتوحة على كل الاحتمالات.


وشدّد على أنّ من يستغل حاجة المصوّر إلى العمل ويحرمُه من حقوقه الأساسية، لا يقلّ قسوة عن أي جهة تعتدي على الصحافيين بشكل مباشر، لأنّ النتيجة واحدة: إنهاك المصوّر وإضعافه وتركه وحيدًا في مواجهة الخطر.


وختم علوش بالتأكيد أنّ مطالب المصوّرين ليست تعجيزية، بل تبدأ بالحد الأدنى من الحقوق، من ضمان صحي ومعاش يحفظ الكرامة، إلى ساعات عمل محددة وتأمين حرب فعلي، خصوصًا أنّ بعض شركات التأمين تُسقط التغطية في مناطق النزاع.


كما كشف أنّ بعض المصوّرين تلقّوا رسائل تهديد مباشرة من إسرائيل، ورغم ذلك ما زالوا مستمرين في أداء واجبهم المهني، حاملين الكاميرا في وجه الخطر لنقل الحقيقة إلى العالم.


في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، كشف نقيب المصوّرين الصحافيين علي علوش عن واقع صعب وخطير يعيشه المصوّر الصحافي في لبنان، في ظل الحرب والأزمات والانهيار المستمر في القطاع الإعلامي.


وأكد علوش أنّ المصوّرين واجهوا خلال الحرب الإسرائيلية ضغوطًا كبيرة ومحاولات واضحة لمنعهم من التوجّه إلى الجنوب، في محاولة للاستفراد بالمناطق المستهدفة وإبعاد العدسات عن نقل الحقيقة كما هي.


وأشار إلى أنّ النقابة قامت بكل ما تستطيع على مستوى التوعية والتنسيق، إلا أنّ ما يواجهه المصوّرون تخطّى حدود المخاطر المهنية الطبيعية، ليصل إلى مستوى الاستهداف المباشر والقتل العمد، وسط غياب واضح لأي احترام للقوانين الدولية التي من المفترض أن تحمي الصحافيين أثناء الحروب والنزاعات.


وتحدث علوش بوجع عن الإصابات التي طالت عدداً من المصوّرين، مستذكرًا إصابة المصوّر هيثم الموسوي في الضاحية الجنوبية، مشيرًا إلى أنّ وزارة الصحة لم تتمكن حتى من تأمين العملية الجراحية اللازمة له، معتبرًا أنّ هذا الأمر يكشف حجم التقصير الرسمي تجاه العاملين في القطاع الإعلامي، وخصوصًا أولئك الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا لنقل الصورة والحقيقة.


وفي سياق آخر، لفت علوش إلى أنّ معظم المؤسسات الإعلامية اليوم مرتبطة بأجندات سياسية ومصالح رجال أعمال، ما جعل المصوّر الصحافي الحلقة الأضعف داخل هذه المنظومة.


كما شدّد على غياب أي قوانين فعلية تحمي الصحافيين والمصوّرين أثناء أداء واجبهم المهني، معتبرًا أنّ عدم إقرار قانون إعلام عصري وواضح يُستغل بطريقة سيئة جدًا بحق العاملين في هذا القطاع.


وأكد علوش أنّ المصوّر اللبناني يتعرض اليوم لاستغلال واضح من قبل بعض الوكالات والمؤسسات المحلية، سواء من ناحية الأجور أو ساعات العمل أو غياب الضمانات الأساسية. وأضاف أنّ غياب قضاء فاعل في لبنان يزيد من حجم الأزمة، مشيرًا إلى أنّ المعركة التي تخوضها النقابة لحماية حقوق المصوّرين الصحافيين باتت شرسة ومفتوحة على كل الاحتمالات.


وشدّد على أنّ من يستغل حاجة المصوّر إلى العمل ويحرمُه من حقوقه الأساسية، لا يقلّ قسوة عن أي جهة تعتدي على الصحافيين بشكل مباشر، لأنّ النتيجة واحدة: إنهاك المصوّر وإضعافه وتركه وحيدًا في مواجهة الخطر.


وختم علوش بالتأكيد أنّ مطالب المصوّرين ليست تعجيزية، بل تبدأ بالحد الأدنى من الحقوق، من ضمان صحي ومعاش يحفظ الكرامة، إلى ساعات عمل محددة وتأمين حرب فعلي، خصوصًا أنّ بعض شركات التأمين تُسقط التغطية في مناطق النزاع.


كما كشف أنّ بعض المصوّرين تلقّوا رسائل تهديد مباشرة من إسرائيل، ورغم ذلك ما زالوا مستمرين في أداء واجبهم المهني، حاملين الكاميرا في وجه الخطر لنقل الحقيقة إلى العالم.