المحلية

ماذا حمل اجتماع البنتاغون؟

السبت، 30 أيار 2026 | المصدر : REDTV


إلى أروقة وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، انتقل ملف الجنوب اللبناني في حراك عسكري ودبلوماسي غير مسبوق.


محادثات هي الأولى من نوعها منذ عقود، تجمع وفدين عسكريين، لبناني وإسرائيلي، تحت رعاية واشنطن التي تحرّكها أولوية قصوى: تثبيت الاستقرار على الحدود، ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.


المفاوضات الحالية، وبحسب مصادر سياسية مطلعة، تولدت من رحم التطورات الميدانية العنيفة التي شهدها الجنوب على مدى الأشهر الماضية؛ وهي لا تبحث عن حلول سياسية كبرى، بل تتركز بصورة أساسية على ترتيبات أمنية وعسكرية لخفض التصعيد، وضبط قواعد الاشتباك، وتعزيز دور القوات الدولية، وانتشار القوى العسكرية، بما يضمن تقليص احتمالات الاحتكاك المباشر.


وفيما تضغط الإدارة الأميركية باتجاه تفاهمات عملية قابلة للتطبيق السريع، يبدو حقل الألغام السياسي حاضراً بامتياز؛ إذ يتعامل الداخل اللبناني بحذر شديد مع هذه المفاوضات، متمسكاً بموقف حاسم يرفض تحويل أي ترتيبات أمنية إلى مدخل لفرض وقائع سياسية جديدة أو المساس بالسيادة اللبنانية.


وفي المقابل، تطلب تل أبيب ضمانات أمنية واضحة تمنع تكرار مواجهات الحدود، لكنها تدرك أيضاً أن الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل يبقى أمراً معقّداً في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتشابك الملفات المرتبطة بغزة وإيران وسوريا.


وعلى الرغم من الزخم الذي تحظى به لقاءات واشنطن، فإن المصادر تؤكد أن الحديث عن اتفاق سلام أو تطبيع يبقى بعيداً عن الواقع المعقد؛ فالملف مرتبط بعقد إقليمية شديدة التشابك، وأي توتر في هذه الساحات كفيل بإعادة الأمور إلى نقطة الصفر.


إلى أروقة وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، انتقل ملف الجنوب اللبناني في حراك عسكري ودبلوماسي غير مسبوق.


محادثات هي الأولى من نوعها منذ عقود، تجمع وفدين عسكريين، لبناني وإسرائيلي، تحت رعاية واشنطن التي تحرّكها أولوية قصوى: تثبيت الاستقرار على الحدود، ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.


المفاوضات الحالية، وبحسب مصادر سياسية مطلعة، تولدت من رحم التطورات الميدانية العنيفة التي شهدها الجنوب على مدى الأشهر الماضية؛ وهي لا تبحث عن حلول سياسية كبرى، بل تتركز بصورة أساسية على ترتيبات أمنية وعسكرية لخفض التصعيد، وضبط قواعد الاشتباك، وتعزيز دور القوات الدولية، وانتشار القوى العسكرية، بما يضمن تقليص احتمالات الاحتكاك المباشر.


وفيما تضغط الإدارة الأميركية باتجاه تفاهمات عملية قابلة للتطبيق السريع، يبدو حقل الألغام السياسي حاضراً بامتياز؛ إذ يتعامل الداخل اللبناني بحذر شديد مع هذه المفاوضات، متمسكاً بموقف حاسم يرفض تحويل أي ترتيبات أمنية إلى مدخل لفرض وقائع سياسية جديدة أو المساس بالسيادة اللبنانية.


وفي المقابل، تطلب تل أبيب ضمانات أمنية واضحة تمنع تكرار مواجهات الحدود، لكنها تدرك أيضاً أن الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل يبقى أمراً معقّداً في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتشابك الملفات المرتبطة بغزة وإيران وسوريا.


وعلى الرغم من الزخم الذي تحظى به لقاءات واشنطن، فإن المصادر تؤكد أن الحديث عن اتفاق سلام أو تطبيع يبقى بعيداً عن الواقع المعقد؛ فالملف مرتبط بعقد إقليمية شديدة التشابك، وأي توتر في هذه الساحات كفيل بإعادة الأمور إلى نقطة الصفر.