اعتبر الكاتب السياسي والصحافي قاسم قصير أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة وصعبة، لا سيما على المستويين الدبلوماسي والميداني، منتقداً أداء العهد والحكومة في معالجة التحديات الراهنة.
ورأى قصير أن رئيس الجمهورية لم يحقق حتى الآن إنجازات ملموسة، كما انتقد أداء وزارة الخارجية، معتبراً أنها لم تلعب دوراً فاعلاً في مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع إيران، كشف قصير أن السفير الإيراني أبلغه بأن القرار الذي صدر سابقاً عن الحكومة اللبنانية يقضي بطرده من البلاد، إلا أن رئيسي الجمهورية والحكومة طلبا منه البقاء، مشيراً إلى أن استمراره في لبنان جاء نتيجة توافق لبناني.
كما لفت إلى أن مستشار رئيس الجمهورية، أندريه رحال، يتواصل مع السفارة الإيرانية، مرجحاً أن يكون ذلك في إطار مواكبة المفاوضات الإيرانية – الأميركية.
وعن ملف المقاومة، أكد قصير أن نتائجها لا تُقاس بشكل مباشر أو آني، داعياً الدولة اللبنانية إلى التفكير في آليات حماية لبنان والدفاع عنه. كما شدد على أن إسرائيل لن تتمكن من البقاء في الأراضي المحتلة، معتبراً أن ذلك يعود إلى المقاومة وصمود الشعب اللبناني.
وفي معرض حديثه عن ملف السلاح، دعا قصير القوى السياسية، ومن بينها "القوات اللبنانية"، إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن لبنان، مشيراً إلى أن السلاح لا يزال موجوداً لديها.
كما أشار إلى أن العلاقات اللبنانية – الإيرانية ليست وليدة المرحلة الحالية، بل تمتد تاريخياً إلى عقود سابقة، مستشهداً بالعلاقة التي جمعت الرئيس الراحل كميل شمعون بشاه إيران.
وفي الشق الأمني، تساءل قصير عن دور الجيش اللبناني في مواجهة أي خطر يهدد البلاد، معتبراً أن الانسحاب من بعض المناطق الجنوبية يطرح تساؤلات حول استراتيجية الدفاع الوطني، ويرتبط بالنقاش الدائر حول استمرار دور المقاومة.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"
شارك