#redtvlebanon
الوحش على الجبل...
هذه هي قلعة الشقيف بالنسبة إلى الإسرائيليين والتي تشكل لهم عقدة على مر السنين.
وهذه هي القلعة التي أعلن الجيش الإسرائيلي بعد جهد السيطرة عليها صباح الأحد، قلعة شقيف أرنون المعروفة بالفرنسية Chateau de Beaufort اسم ترتفع لكثر من 700 متر عن سطح الأرض وتبعد حوالي كيلو متر واحد عن أرنون، وقد بناها الرومان، وزاد الصليبيون من ابنيتها في القرن الثاني عشر، ورممها الأمير فخر الدين الثاني.
ومن أهمية القلعة أنها تُشرف على نهر الليطاني وسهل مرجعيون ومنطقة النبطية وتشكل خطًا دفاعيًا وعملياتيًا متقدمًا وتُستخدم كنقطة ممتازة لتركيب أجهزة الاستطلاع والاتصالات، وإدارة المعارك، والسيطرة النارية والرصد والمراقبة البصرية.
معركة اليوم ليست الأولى هناك، إذ وقعت معركة الشقيف بين الجيش الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1982 في قلعة الشقيف، ونتج عنها وقتذاك احتلال الجيش الإسرائيلي للقلعة. وكانت قد تعرضت القلعة لتخريب من الجانب الإسرائيلي إذ تم قصفها عدة مرات قبل اجتياح 1982.
ثم استخدمها الجيش الإسرائيلي كمركز عسكري، فتشققت جدرانها بسبب تحرّك الآليات داخل القلعة. فضلًا عن أن القصف والغارات دمّرت البرج الرئيس والجدران الخارجية.
والخندق الذي حفره الصليبيون لتأمين مركز دفاع عن القلعة، ردمه الإسرائيليون وشيّدوا تحصينات داخله. قبل الانسحاب كان الجيش الإسرائيلي ينوي تفجير المنشآت داخل الخندق ما كان سيؤدي حتماً إلى تدمير الموقع، لكن التوسط من خلال اليونسكو أوصل إلى تغيير في طرق التفجير.
واليوم عاد العلم الإسرائيلي ليرتفع على القلعة في إعلان صارخ عن التمدد الإسرائيلي. والقلعة لا تزال صامدة حتى الآن، في انتظار رفرفة العلم اللبناني مجددًا.
شارك