315 الـPromposal أخطر مما يبدو ومعركة نفسية للمراهقين – هوس الشهرة ينزع براءة جيل كامل: توحّد فرضي!
الأحد، 31 أيار 2026 | المصدر : REDTV
أكدت الاستشارية في الصحة النفسية أورانيا ضاهر، ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TVأنّ ظاهرة الـPromposal لم تعد مجرّد لفتة عفوية بين الطلاب، بل تحوّلت في كثير من الأحيان إلى مساحة للاستعراض الاجتماعي والمنافسة، خاصة مع الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو والصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت ضاهر إلى أنّ هذا النوع من الظواهر يترك تأثيرًا نفسيًا واضحًا على المراهقين، الذين يعيشون أساسًا مرحلة حساسة تتأثر بالمقارنة والسعي للقبول الاجتماعي. فمع تضخيم التفاصيل على السوشال ميديا، يشعر بعض الطلاب بضغط كبير لمجاراة ما يعتبرونه "الصورة المثالية"، ما قد يولّد لديهم شعورًا بالنقص أو الإقصاء في حال عدم قدرتهم على مواكبة هذه المظاهر.
وأضافت أنّ الـPromposal بدأ يخلق نوعًا من الطبقية داخل البيئة المدرسية، حيث باتت بعض الدعوات ترتبط بحجم الهدايا، وطريقة التنظيم، والكلفة المادية، الأمر الذي يعمّق الفجوة بين الطلاب المقتدرين وغير المقتدرين ماديًا، ويحوّل مناسبة يفترض أن تكون بسيطة وفرِحة إلى مصدر ضغط نفسي واجتماعي.
وشددت ضاهر على أهمية دور الأهل في توعية أبنائهم حول الفرق بين التعبير العفوي عن المشاعر وبين الاستعراض المرتبط بالمظاهر، معتبرةً أنّ تعزيز الثقة بالنفس لدى المراهقين يخفف من تأثير المقارنات والضغوط الاجتماعية عليهم.
كما أكدت أنّ للمدارس دورًا أساسيًا في تنظيم هذه الظواهر ضمن إطار تربوي متوازن، يحافظ على فرحة الطلاب من دون السماح بتحوّل المناسبة إلى مساحة للمنافسة أو التمييز بين الطلاب.
وختمت بالتأكيد أنّ المراهق اليوم يتأثر بشكل كبير بما يراه على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يستدعي تعاونًا أكبر بين الأهل والمدارس لحماية الطلاب نفسيًا واجتماعيًا، والحفاظ على المعنى الحقيقي للمناسبات المدرسية بعيدًا عن الضغط والاستعراض.
أكدت الاستشارية في الصحة النفسية أورانيا ضاهر، ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TVأنّ ظاهرة الـPromposal لم تعد مجرّد لفتة عفوية بين الطلاب، بل تحوّلت في كثير من الأحيان إلى مساحة للاستعراض الاجتماعي والمنافسة، خاصة مع الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو والصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت ضاهر إلى أنّ هذا النوع من الظواهر يترك تأثيرًا نفسيًا واضحًا على المراهقين، الذين يعيشون أساسًا مرحلة حساسة تتأثر بالمقارنة والسعي للقبول الاجتماعي. فمع تضخيم التفاصيل على السوشال ميديا، يشعر بعض الطلاب بضغط كبير لمجاراة ما يعتبرونه "الصورة المثالية"، ما قد يولّد لديهم شعورًا بالنقص أو الإقصاء في حال عدم قدرتهم على مواكبة هذه المظاهر.
وأضافت أنّ الـPromposal بدأ يخلق نوعًا من الطبقية داخل البيئة المدرسية، حيث باتت بعض الدعوات ترتبط بحجم الهدايا، وطريقة التنظيم، والكلفة المادية، الأمر الذي يعمّق الفجوة بين الطلاب المقتدرين وغير المقتدرين ماديًا، ويحوّل مناسبة يفترض أن تكون بسيطة وفرِحة إلى مصدر ضغط نفسي واجتماعي.
وشددت ضاهر على أهمية دور الأهل في توعية أبنائهم حول الفرق بين التعبير العفوي عن المشاعر وبين الاستعراض المرتبط بالمظاهر، معتبرةً أنّ تعزيز الثقة بالنفس لدى المراهقين يخفف من تأثير المقارنات والضغوط الاجتماعية عليهم.
كما أكدت أنّ للمدارس دورًا أساسيًا في تنظيم هذه الظواهر ضمن إطار تربوي متوازن، يحافظ على فرحة الطلاب من دون السماح بتحوّل المناسبة إلى مساحة للمنافسة أو التمييز بين الطلاب.
وختمت بالتأكيد أنّ المراهق اليوم يتأثر بشكل كبير بما يراه على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يستدعي تعاونًا أكبر بين الأهل والمدارس لحماية الطلاب نفسيًا واجتماعيًا، والحفاظ على المعنى الحقيقي للمناسبات المدرسية بعيدًا عن الضغط والاستعراض.