المحلية هل ينتهي كابوس المسيّرات؟
هل ينتهي كابوس المسيّرات؟
الأحد، 31 أيار 2026 | المصدر : REDTV
معادلة استنزاف تفرض إيقاعها على الجبهة اللبنانية؛ حزب الله غيّر قواعد الاشتباك التقليدية بكثافة طائرات الانقضاض والاستطلاع، بهدف إثقال كاهل الدفاعات الإسرائيلية.
لكن الولايات المتحدة تحاول اليوم تغيير هذه المعادلة جذرياً؛ إذ ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجيش الأميركي يختبر نظامًا جديدًا يمكّنه من إسقاط المسيّرات بتكلفة أقل بكثير، قد يشكل أداةً حاسمة في الحرب الدائرة ضد طائرات حزب الله المتفجرة.
هذه التقنية تُعرف باسم "صمامات التقارب"؛ ومصادر عسكرية تؤكد عبر "ريد تي في" أن هذه التكنولوجيا مستوحاة من الحرب العالمية الثانية، لكنها اليوم تعتمد على رادار مصغّر داخل القذيفة يسمح بتفجيرها تلقائياً عند اقترابها من الهدف ومن دون الحاجة إلى إصابة مباشرة، ما يرفع فعالية التدمير إلى عشرة أضعاف.
ووفقًا لتقديرات "وول ستريت جورنال"، بدلاً من صاروخ "ستينغر" الذي يكلف أربعمئة وثلاثين ألف دولار، أو صواريخ المليون دولار، تسمح المنظومة الجديدة بإسقاط مسيّرة انتحارية من طراز "شاهد" بخمس طلقات مدفعية فقط، وبكلفة إجمالية لا تتجاوز أحد عشر ألف دولار؛ وهو جزء لا يُذكر من كلفة الصواريخ الموجهة.
هذا الرهان الأمريكي، جاء بعد إخفاق سلاح "الليزر" الإسرائيلي الذي لا يزال يصطدم بمشاكل معقدة تتعلق بقصر المدى وتأثره بالضباب والأحوال الجوية بحسب المصادر، التي تؤكد أن سباق الأجواء اللبنانية يتركز اليوم على دمج الذكاء الاصطناعي بالرادارات الحديثة، لتشغيل مدافع فائقة السرعة مدعومة بحرب إلكترونية؛ في محاولة لإنهاء كابوس المسيّرات.
معادلة استنزاف تفرض إيقاعها على الجبهة اللبنانية؛ حزب الله غيّر قواعد الاشتباك التقليدية بكثافة طائرات الانقضاض والاستطلاع، بهدف إثقال كاهل الدفاعات الإسرائيلية.
لكن الولايات المتحدة تحاول اليوم تغيير هذه المعادلة جذرياً؛ إذ ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجيش الأميركي يختبر نظامًا جديدًا يمكّنه من إسقاط المسيّرات بتكلفة أقل بكثير، قد يشكل أداةً حاسمة في الحرب الدائرة ضد طائرات حزب الله المتفجرة.
هذه التقنية تُعرف باسم "صمامات التقارب"؛ ومصادر عسكرية تؤكد عبر "ريد تي في" أن هذه التكنولوجيا مستوحاة من الحرب العالمية الثانية، لكنها اليوم تعتمد على رادار مصغّر داخل القذيفة يسمح بتفجيرها تلقائياً عند اقترابها من الهدف ومن دون الحاجة إلى إصابة مباشرة، ما يرفع فعالية التدمير إلى عشرة أضعاف.
ووفقًا لتقديرات "وول ستريت جورنال"، بدلاً من صاروخ "ستينغر" الذي يكلف أربعمئة وثلاثين ألف دولار، أو صواريخ المليون دولار، تسمح المنظومة الجديدة بإسقاط مسيّرة انتحارية من طراز "شاهد" بخمس طلقات مدفعية فقط، وبكلفة إجمالية لا تتجاوز أحد عشر ألف دولار؛ وهو جزء لا يُذكر من كلفة الصواريخ الموجهة.
هذا الرهان الأمريكي، جاء بعد إخفاق سلاح "الليزر" الإسرائيلي الذي لا يزال يصطدم بمشاكل معقدة تتعلق بقصر المدى وتأثره بالضباب والأحوال الجوية بحسب المصادر، التي تؤكد أن سباق الأجواء اللبنانية يتركز اليوم على دمج الذكاء الاصطناعي بالرادارات الحديثة، لتشغيل مدافع فائقة السرعة مدعومة بحرب إلكترونية؛ في محاولة لإنهاء كابوس المسيّرات.