المحلية

شروط تفاوضية مجحفة

الثلاثاء، 2 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


في قراءة نقدية للتسريبات الأميركية الأخيرة عبر “أكسيوس”، تعود واشنطن إلى واجهة الملف اللبناني، لكن ليس بوصفها وسيطاً محايداً، بل، بحسب مصادر مطلعة، كطرف يدفع نحو صيغة تفاوضية أقرب إلى تبني المطالب الإسرائيلية.


فبحسب هذه المصادر، لا تقوم المعادلة المطروحة أميركياً على وقف متبادل لإطلاق النار، بل على وقف حزب الله هجماته مقابل خفض مستوى التصعيد الإسرائيلي. وهذا، برأيها، يطرح سؤالاً أساسياً: من يضمن إسرائيل؟ ومن يملك القدرة أو الإرادة لإلزامها بوقف الاعتداءات اليومية والاغتيالات والتفجيرات؟


وترى المصادر أن التجربة اللبنانية مع إسرائيل لا تسمح بالتعامل مع الوعود السياسية أو التفاهمات الشفوية كضمانات كافية. فمنذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، استمرت الخروقات الجوية والاعتداءات الأمنية، فيما اكتفت واشنطن، وفق هذه القراءة، بتبرير السلوك الإسرائيلي أو تجاهله.


وفي هذا السياق، تعتبر المصادر أن التصعيد الإسرائيلي الأخير لا ينفصل عن المفاوضات التي تستضيفها واشنطن بين لبنان وإسرائيل، ولا عن مسار التفاوض الأميركي – الإيراني. فالتوقيت، بحسبها، يعكس محاولة إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية جديدة قبل أي جولة تفاوضية، بما يحسّن شروطها على الطاولة.


أما الولايات المتحدة، فتبدو وفق المصادر وكأنها تستخدم التصعيد لزيادة الضغط على الدولة اللبنانية، ودفعها إلى القبول بشروط تُطرح تحت وطأة التهديد العسكري.


في قراءة نقدية للتسريبات الأميركية الأخيرة عبر “أكسيوس”، تعود واشنطن إلى واجهة الملف اللبناني، لكن ليس بوصفها وسيطاً محايداً، بل، بحسب مصادر مطلعة، كطرف يدفع نحو صيغة تفاوضية أقرب إلى تبني المطالب الإسرائيلية.


فبحسب هذه المصادر، لا تقوم المعادلة المطروحة أميركياً على وقف متبادل لإطلاق النار، بل على وقف حزب الله هجماته مقابل خفض مستوى التصعيد الإسرائيلي. وهذا، برأيها، يطرح سؤالاً أساسياً: من يضمن إسرائيل؟ ومن يملك القدرة أو الإرادة لإلزامها بوقف الاعتداءات اليومية والاغتيالات والتفجيرات؟


وترى المصادر أن التجربة اللبنانية مع إسرائيل لا تسمح بالتعامل مع الوعود السياسية أو التفاهمات الشفوية كضمانات كافية. فمنذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، استمرت الخروقات الجوية والاعتداءات الأمنية، فيما اكتفت واشنطن، وفق هذه القراءة، بتبرير السلوك الإسرائيلي أو تجاهله.


وفي هذا السياق، تعتبر المصادر أن التصعيد الإسرائيلي الأخير لا ينفصل عن المفاوضات التي تستضيفها واشنطن بين لبنان وإسرائيل، ولا عن مسار التفاوض الأميركي – الإيراني. فالتوقيت، بحسبها، يعكس محاولة إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية جديدة قبل أي جولة تفاوضية، بما يحسّن شروطها على الطاولة.


أما الولايات المتحدة، فتبدو وفق المصادر وكأنها تستخدم التصعيد لزيادة الضغط على الدولة اللبنانية، ودفعها إلى القبول بشروط تُطرح تحت وطأة التهديد العسكري.