الاقتصاد

الصيدليات في مرمى النار

الصيدليات في مرمى النار

الأربعاء، 3 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


في ظلّ التصعيد الأمني والاضطرابات الاقتصادية التي يشهدها لبنان، تقف الصيدليات والصيادلة في الخط الأمامي للأزمة، بعدما تحوّل القطاع إلى واحد من أكثر القطاعات تأثراً بشكل مباشر بتداعيات الحرب والانهيار.


ففي العديد من المناطق، ولا سيما تلك التي طاولها القصف أو موجات النزوح، تجد الصيدليات نفسها في "مرمى النار" حرفياً ومجازياً، بين خطر الإقفال القسري بفعل الأوضاع الأمنية وتراجع القدرة التشغيلية نتيجة انقطاع الطرق وتباطؤ الحركة الاقتصادية.



رغم هذه التحديات، يواصل الجسم الصيدلاني أداء دوره في خدمة المواطنين، إذ يصرّ العديد من الصيادلة على إبقاء صيدلياتهم مفتوحة في المناطق الأكثر خطورة لضمان استمرارية تأمين الدواء. وفي هذا الإطار، وجّه نقيب الصيادلة عبد الرحمن مرقباوي عبر "RED TV" مناشدة إلى وزير الصحة والمواطنين دعماً لاستمرار عمل القطاع وتعزيز صموده.


أما في ما يتعلق بالمخاوف من انقطاع الأدوية، فيؤكد مرقباوي أن هذه الهواجس كانت حاضرة بقوة مع بداية الحرب، إلا أن السوق اللبنانية لم تشهد انقطاعاً في الأدوية. ويشير إلى أن الإمدادات لا تزال مؤمّنة بشكل عام، رغم الارتفاع الملحوظ في كلفة الشحن على المستوردين، من دون أن ينعكس ذلك فقداناً للأدوية من الأسواق.




في ظلّ التصعيد الأمني والاضطرابات الاقتصادية التي يشهدها لبنان، تقف الصيدليات والصيادلة في الخط الأمامي للأزمة، بعدما تحوّل القطاع إلى واحد من أكثر القطاعات تأثراً بشكل مباشر بتداعيات الحرب والانهيار.


ففي العديد من المناطق، ولا سيما تلك التي طاولها القصف أو موجات النزوح، تجد الصيدليات نفسها في "مرمى النار" حرفياً ومجازياً، بين خطر الإقفال القسري بفعل الأوضاع الأمنية وتراجع القدرة التشغيلية نتيجة انقطاع الطرق وتباطؤ الحركة الاقتصادية.



رغم هذه التحديات، يواصل الجسم الصيدلاني أداء دوره في خدمة المواطنين، إذ يصرّ العديد من الصيادلة على إبقاء صيدلياتهم مفتوحة في المناطق الأكثر خطورة لضمان استمرارية تأمين الدواء. وفي هذا الإطار، وجّه نقيب الصيادلة عبد الرحمن مرقباوي عبر "RED TV" مناشدة إلى وزير الصحة والمواطنين دعماً لاستمرار عمل القطاع وتعزيز صموده.


أما في ما يتعلق بالمخاوف من انقطاع الأدوية، فيؤكد مرقباوي أن هذه الهواجس كانت حاضرة بقوة مع بداية الحرب، إلا أن السوق اللبنانية لم تشهد انقطاعاً في الأدوية. ويشير إلى أن الإمدادات لا تزال مؤمّنة بشكل عام، رغم الارتفاع الملحوظ في كلفة الشحن على المستوردين، من دون أن ينعكس ذلك فقداناً للأدوية من الأسواق.