315

أفكار انتـ ـحارية ووجع لا يُرى بالعين - معالج نفسي يدق ناقوس الخطر: الـAI أكبر دمار نفسي!

الأربعاء، 3 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


أكد المعالج النفسي والمدرب في الصحة النفسية نعمة موسى، خلال مشاركته في برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، أن التنمر يختلف جذريًا عن المزاح، إذ يُعدّ سلوكًا مؤذيًا يهدف إلى إلحاق الأذى بالآخر أو التقليل من شأنه، سواء كان ذلك بقصد أو من دون قصد.


وأشار إلى أن الشخص المتنمر هو أيضًا بحاجة إلى دعم وعلاج نفسي، لأن هذا السلوك غالبًا ما يكون انعكاسًا لمشكلات أو اضطرابات كامنة تحتاج إلى معالجة لافتاً إلى أن المتنمر، من الناحية النفسية، قد يتسبب بقتل الآخر معنويًا ونفسيًا من خلال الإهانات المتكررة والإذلال المستمر.


وتحدّث موسى عن الشخصية النرجسية، موضحًا أنها تفتقر إلى التعاطف الحقيقي مع الآخرين، وتلجأ إلى استغلال مشاعرهم وحاجاتهم العاطفية بهدف السيطرة عليهم وتحقيق مصالحها الخاصة.


وشدد على أهمية وضع حدود واضحة في مواجهة التنمر، داعيًا الأشخاص إلى التعبير عن رفضهم لهذا السلوك بحزم وعدم السماح للآخرين بتجاوز حقوقهم أو كرامتهم مؤكداً ضرورة عدم استبطان الإهانات أو تصديق الأوصاف السلبية التي يطلقها المتنمر، لأن هذه الأحكام لا تعكس حقيقة الإنسان وقيمته.


وأضاف موسى أن الاستسلام للتنمر أو الانهيار أمامه يمنح المتنمر مساحة أكبر للاستمرار، بينما تكمن الحماية الحقيقية في المواجهة الواعية ووضع الحدود المناسبة. كما أشار إلى أن لعب دور الضحية بشكل دائم لا يساعد على تجاوز المشكلة، بل إن بناء الثقة بالنفس واتخاذ موقف واضح يشكلان جزءًا أساسيًا من الحل.


وأكد موسى أن البيئة الداعمة لا تُفرض على الإنسان، بل هو من يختار الأشخاص الذين يمنحونه الدعم والاحتواء النفسي، مشددًا على أهمية الإحاطة بأفراد إيجابيين يساهمون في تعزيز الصحة النفسية.


كما تطرّق موسى إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي أثقلت كاهل المواطنين، مشيرًا إلى أن الضغوط المالية المتراكمة والأزمات الحياتية قد تنعكس سلبًا على الصحة النفسية للأفراد، وتدفع بعضهم إلى الشعور باليأس والعجز، خصوصًا في ظل غياب الدعم النفسي والاجتماعي الكافي.


وفي سياق متصل، تناول موسى تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية، لا سيما لدى فئة المراهقين، محذرًا من الإفراط في اللجوء إلى التطبيقات والمنصات الرقمية للحصول على دعم نفسي أو عاطفي بدل التوجه إلى الأهل أو الأصدقاء أو المختصين.


وأوضح أن الاعتماد المفرط على العالم الافتراضي قد يزيد من مشاعر العزلة والانفصال عن الواقع لدى بعض الفئات الهشّة نفسيًا، ما قد يفاقم معاناتها النفسية ويستدعي متابعة ودعمًا متخصصًا.


وأكد موسى أن مواجهة الأزمات النفسية تتطلب احتواءً أسريًا ومجتمعيًا حقيقيًا، إلى جانب نشر الوعي حول أهمية طلب المساعدة من الجهات المختصة وعدم الاكتفاء بالحلول الرقمية عند التعامل مع المشكلات النفسية المعقدة.


أكد المعالج النفسي والمدرب في الصحة النفسية نعمة موسى، خلال مشاركته في برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، أن التنمر يختلف جذريًا عن المزاح، إذ يُعدّ سلوكًا مؤذيًا يهدف إلى إلحاق الأذى بالآخر أو التقليل من شأنه، سواء كان ذلك بقصد أو من دون قصد.


وأشار إلى أن الشخص المتنمر هو أيضًا بحاجة إلى دعم وعلاج نفسي، لأن هذا السلوك غالبًا ما يكون انعكاسًا لمشكلات أو اضطرابات كامنة تحتاج إلى معالجة لافتاً إلى أن المتنمر، من الناحية النفسية، قد يتسبب بقتل الآخر معنويًا ونفسيًا من خلال الإهانات المتكررة والإذلال المستمر.


وتحدّث موسى عن الشخصية النرجسية، موضحًا أنها تفتقر إلى التعاطف الحقيقي مع الآخرين، وتلجأ إلى استغلال مشاعرهم وحاجاتهم العاطفية بهدف السيطرة عليهم وتحقيق مصالحها الخاصة.


وشدد على أهمية وضع حدود واضحة في مواجهة التنمر، داعيًا الأشخاص إلى التعبير عن رفضهم لهذا السلوك بحزم وعدم السماح للآخرين بتجاوز حقوقهم أو كرامتهم مؤكداً ضرورة عدم استبطان الإهانات أو تصديق الأوصاف السلبية التي يطلقها المتنمر، لأن هذه الأحكام لا تعكس حقيقة الإنسان وقيمته.


وأضاف موسى أن الاستسلام للتنمر أو الانهيار أمامه يمنح المتنمر مساحة أكبر للاستمرار، بينما تكمن الحماية الحقيقية في المواجهة الواعية ووضع الحدود المناسبة. كما أشار إلى أن لعب دور الضحية بشكل دائم لا يساعد على تجاوز المشكلة، بل إن بناء الثقة بالنفس واتخاذ موقف واضح يشكلان جزءًا أساسيًا من الحل.


وأكد موسى أن البيئة الداعمة لا تُفرض على الإنسان، بل هو من يختار الأشخاص الذين يمنحونه الدعم والاحتواء النفسي، مشددًا على أهمية الإحاطة بأفراد إيجابيين يساهمون في تعزيز الصحة النفسية.


كما تطرّق موسى إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي أثقلت كاهل المواطنين، مشيرًا إلى أن الضغوط المالية المتراكمة والأزمات الحياتية قد تنعكس سلبًا على الصحة النفسية للأفراد، وتدفع بعضهم إلى الشعور باليأس والعجز، خصوصًا في ظل غياب الدعم النفسي والاجتماعي الكافي.


وفي سياق متصل، تناول موسى تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية، لا سيما لدى فئة المراهقين، محذرًا من الإفراط في اللجوء إلى التطبيقات والمنصات الرقمية للحصول على دعم نفسي أو عاطفي بدل التوجه إلى الأهل أو الأصدقاء أو المختصين.


وأوضح أن الاعتماد المفرط على العالم الافتراضي قد يزيد من مشاعر العزلة والانفصال عن الواقع لدى بعض الفئات الهشّة نفسيًا، ما قد يفاقم معاناتها النفسية ويستدعي متابعة ودعمًا متخصصًا.


وأكد موسى أن مواجهة الأزمات النفسية تتطلب احتواءً أسريًا ومجتمعيًا حقيقيًا، إلى جانب نشر الوعي حول أهمية طلب المساعدة من الجهات المختصة وعدم الاكتفاء بالحلول الرقمية عند التعامل مع المشكلات النفسية المعقدة.