الاقتصاد

الاعتداءات تدمر الاقتصاد

الاعتداءات تدمر الاقتصاد

الجمعة، 5 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


دعا وزير العمل محمد حيدر المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه لبنان، مطالباً باتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ودعم البلاد في مواجهة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.


وخلال كلمة لبنان أمام مؤتمر العمل الدولي في جنيف، عرض حيدر حجم الخسائر التي لحقت بقطاع العمل، مشيراً إلى تضرر أكثر من 1700 منشأة اقتصادية بشكل جزئي، وتدمير أكثر من 500 منشأة كلياً، خصوصاً في قطاعات التجارة والصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.


كما لفت إلى أن الاعتداءات أدت إلى تعطيل آلاف الوظائف وتضرر مصادر رزق آلاف العائلات، في وقت تجاوزت فيه الكلفة الإنسانية ثلاثة آلاف شهيد وتسعة آلاف جريح، مع تأثر واضح في الفئات العاملة والمنتجة.


وأكد أن لبنان يواجه أزمة مركّبة تتجاوز الجانب الاقتصادي لتشمل تداعيات العدوان، داعياً إلى دعم دولي حقيقي يشمل الحماية الاجتماعية وإعادة الإعمار وتعزيز سوق العمل.


كما شدد على ضرورة دعم منظمة العمل الدولية للبنان عبر توثيق الأضرار وتوسيع برامج التشغيل والحماية الاجتماعية، بما يعزز صمود اللبنانيين وقدرتهم على الاستمرار.


وختم بالتأكيد أن لبنان، رغم الخسائر، متمسك بإرادة الحياة والعمل كطريق للنهوض والاستقرار.


دعا وزير العمل محمد حيدر المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه لبنان، مطالباً باتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ودعم البلاد في مواجهة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.


وخلال كلمة لبنان أمام مؤتمر العمل الدولي في جنيف، عرض حيدر حجم الخسائر التي لحقت بقطاع العمل، مشيراً إلى تضرر أكثر من 1700 منشأة اقتصادية بشكل جزئي، وتدمير أكثر من 500 منشأة كلياً، خصوصاً في قطاعات التجارة والصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.


كما لفت إلى أن الاعتداءات أدت إلى تعطيل آلاف الوظائف وتضرر مصادر رزق آلاف العائلات، في وقت تجاوزت فيه الكلفة الإنسانية ثلاثة آلاف شهيد وتسعة آلاف جريح، مع تأثر واضح في الفئات العاملة والمنتجة.


وأكد أن لبنان يواجه أزمة مركّبة تتجاوز الجانب الاقتصادي لتشمل تداعيات العدوان، داعياً إلى دعم دولي حقيقي يشمل الحماية الاجتماعية وإعادة الإعمار وتعزيز سوق العمل.


كما شدد على ضرورة دعم منظمة العمل الدولية للبنان عبر توثيق الأضرار وتوسيع برامج التشغيل والحماية الاجتماعية، بما يعزز صمود اللبنانيين وقدرتهم على الاستمرار.


وختم بالتأكيد أن لبنان، رغم الخسائر، متمسك بإرادة الحياة والعمل كطريق للنهوض والاستقرار.