315

مصير الامتحانات الرسمية سيُحسم وعدّ عكسي بدأ– رابطة التعليم الثانوي تضع سلامة الطلاب فوق كل اعتبار!

الجمعة، 5 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


أكد رئيس رابطة التعليم الثانوي الرسمي جمال عمر، في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، أن الأمن التربوي يجب أن يكون في صدارة الأولويات في ظل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان، مشدداً على أن أي استحقاق تربوي يفقد معناه إذا غابت مقومات الأمان للطلاب والأساتذة على حدّ سواء.


وفي وقت تتصاعد فيه المخاوف مع اقتراب موعد الامتحانات الرسمية، أشار عمر إلى أن الرابطة تتابع التطورات الميدانية والتربوية بدقة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه آلاف الطلاب والعائلات اللبنانية التي تعيش حالة من القلق والترقب.


وأوضح أن الامتحانات الرسمية تشكّل محطة أساسية في المسار الأكاديمي للطلاب، إلا أن نجاح هذا الاستحقاق يبقى مرتبطاً بقدرة الدولة على توفير الظروف الملائمة والآمنة لإجرائه، بعيداً عن أي مخاطر أو ضغوط قد تؤثر على الطلاب أو الكادر التعليمي.


ولفت عمر إلى أن الرابطة تتعامل مع الملف من زاوية وطنية وتربوية، واضعة مصلحة الطلاب فوق أي اعتبار آخر، مؤكداً أن سلامة التلامذة والأساتذة ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه أو التقليل من أهميته.


وأضاف أن الواقع الحالي يفرض مقاربة واقعية ومسؤولة، تأخذ في الاعتبار الهواجس المشروعة للأهالي، خصوصاً في المناطق التي تشهد توترات أمنية متكررة، مشيراً إلى أن القرار المنتظر بشأن الامتحانات يجب أن ينطلق أولاً من مبدأ حماية الإنسان.


وختم عمر بالتأكيد أن موقف الرابطة سيصدر قريباً بعد استكمال المشاورات اللازمة، مشدداً على أن الأمن التربوي سيبقى البوصلة الأساسية في أي قرار يُتخذ، لأن حماية الطلاب والحفاظ على حقهم بالتعليم مسؤوليتان لا يمكن الفصل بينهما.


أكد رئيس رابطة التعليم الثانوي الرسمي جمال عمر، في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، أن الأمن التربوي يجب أن يكون في صدارة الأولويات في ظل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان، مشدداً على أن أي استحقاق تربوي يفقد معناه إذا غابت مقومات الأمان للطلاب والأساتذة على حدّ سواء.


وفي وقت تتصاعد فيه المخاوف مع اقتراب موعد الامتحانات الرسمية، أشار عمر إلى أن الرابطة تتابع التطورات الميدانية والتربوية بدقة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه آلاف الطلاب والعائلات اللبنانية التي تعيش حالة من القلق والترقب.


وأوضح أن الامتحانات الرسمية تشكّل محطة أساسية في المسار الأكاديمي للطلاب، إلا أن نجاح هذا الاستحقاق يبقى مرتبطاً بقدرة الدولة على توفير الظروف الملائمة والآمنة لإجرائه، بعيداً عن أي مخاطر أو ضغوط قد تؤثر على الطلاب أو الكادر التعليمي.


ولفت عمر إلى أن الرابطة تتعامل مع الملف من زاوية وطنية وتربوية، واضعة مصلحة الطلاب فوق أي اعتبار آخر، مؤكداً أن سلامة التلامذة والأساتذة ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه أو التقليل من أهميته.


وأضاف أن الواقع الحالي يفرض مقاربة واقعية ومسؤولة، تأخذ في الاعتبار الهواجس المشروعة للأهالي، خصوصاً في المناطق التي تشهد توترات أمنية متكررة، مشيراً إلى أن القرار المنتظر بشأن الامتحانات يجب أن ينطلق أولاً من مبدأ حماية الإنسان.


وختم عمر بالتأكيد أن موقف الرابطة سيصدر قريباً بعد استكمال المشاورات اللازمة، مشدداً على أن الأمن التربوي سيبقى البوصلة الأساسية في أي قرار يُتخذ، لأن حماية الطلاب والحفاظ على حقهم بالتعليم مسؤوليتان لا يمكن الفصل بينهما.