315 حرمان إنمائي ينهش عكار وحقيقة مخفية خلف مطار القليعات تصدم الجميع: سيكشف المستور!
السبت، 6 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
في حديثه ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، شدّد رئيس لجنة إنماء وتشغيل مطار القليعات جمال خضر على الأهمية الوطنية والإنمائية لهذا المرفق الحيوي، مستعرضاً تاريخه ودوره المنتظر في دعم الاقتصاد اللبناني، مشيراً إلى أن مطار القليعات ليس مشروعاً جديداً، بل منشأة قائمة منذ عقود تمتلك مقومات تشغيلية ولوجستية تجعلها مؤهلة للعب دور محوري في قطاع النقل الجوي.
وأوضح خضر أن المطار يتمتع بعناصر قوة عديدة، أبرزها موقعه الاستراتيجي في شمال لبنان، ومساحته، وقدرته على استيعاب حركة جوية وتجارية تسهم في تعزيز التنمية. كما لفت إلى أن إعداد دفتر الشروط الخاص بالمطار يشكل خطوة أساسية على طريق إعادة تشغيله وفق أسس قانونية واستثمارية واضحة.
وأكد خضر أن أبناء الشمال عموماً وعكار خصوصاً كانوا من أكثر المتضررين من سياسات الإهمال التي طالت المنطقة على مدى سنوات طويلة، ما حرمها من فرص إنمائية واستثمارية كان يمكن أن تساهم في تحسين أوضاعها الاجتماعية.
ورأى خضر أن مطار القليعات يمثل نقطة استراتيجية للبنان، ليس فقط من الناحية الجغرافية، بل أيضاً من حيث قدرته على تخفيف الضغط عن المرافق الحيوية الأخرى وفتح آفاق جديدة للاستثمار، كاشفاً أن هناك جهداً استثنائياً يُبذل من قبل الدولة والجهات المعنية لدفع المشروع نحو التنفيذ الفعلي.
وأشار خضر إلى أن تشغيل المطار من شأنه تنشيط سوق العمل في المنطقة، عبر توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، والحد من نزوح أبناء عكار إلى العاصمة بحثاً عن الوظائف. كما سيؤدي إلى جذب الاستثمارات بما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، ويمنح المنطقة فرصة حقيقية للنهوض.
في حديثه ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، شدّد رئيس لجنة إنماء وتشغيل مطار القليعات جمال خضر على الأهمية الوطنية والإنمائية لهذا المرفق الحيوي، مستعرضاً تاريخه ودوره المنتظر في دعم الاقتصاد اللبناني، مشيراً إلى أن مطار القليعات ليس مشروعاً جديداً، بل منشأة قائمة منذ عقود تمتلك مقومات تشغيلية ولوجستية تجعلها مؤهلة للعب دور محوري في قطاع النقل الجوي.
وأوضح خضر أن المطار يتمتع بعناصر قوة عديدة، أبرزها موقعه الاستراتيجي في شمال لبنان، ومساحته، وقدرته على استيعاب حركة جوية وتجارية تسهم في تعزيز التنمية. كما لفت إلى أن إعداد دفتر الشروط الخاص بالمطار يشكل خطوة أساسية على طريق إعادة تشغيله وفق أسس قانونية واستثمارية واضحة.
وأكد خضر أن أبناء الشمال عموماً وعكار خصوصاً كانوا من أكثر المتضررين من سياسات الإهمال التي طالت المنطقة على مدى سنوات طويلة، ما حرمها من فرص إنمائية واستثمارية كان يمكن أن تساهم في تحسين أوضاعها الاجتماعية.
ورأى خضر أن مطار القليعات يمثل نقطة استراتيجية للبنان، ليس فقط من الناحية الجغرافية، بل أيضاً من حيث قدرته على تخفيف الضغط عن المرافق الحيوية الأخرى وفتح آفاق جديدة للاستثمار، كاشفاً أن هناك جهداً استثنائياً يُبذل من قبل الدولة والجهات المعنية لدفع المشروع نحو التنفيذ الفعلي.
وأشار خضر إلى أن تشغيل المطار من شأنه تنشيط سوق العمل في المنطقة، عبر توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، والحد من نزوح أبناء عكار إلى العاصمة بحثاً عن الوظائف. كما سيؤدي إلى جذب الاستثمارات بما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، ويمنح المنطقة فرصة حقيقية للنهوض.