الاقتصاد

انفراج قريب بين الرياض وبيروت

انفراج قريب بين الرياض وبيروت

الأحد، 7 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


يشهد ملف الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية تطورًا لافتًا، في ظل مساعٍ يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون لإعادة فتح هذا المسار أمام المنتجات اللبنانية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد والقطاعات الإنتاجية المتضررة منذ سنوات.

وخلال اتصال هاتفي بين الرئيس عون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي جرى منذ أيام، طُرحت أهمية إعادة فتح الأسواق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، حيث أبدى الجانب السعودي تجاوبًا ووعد بإعطاء توجيهاته، ما أعاد الأمل إلى المزارعين والمصدرين.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم ترشيشي عبر "redtv" أن هذه المبادرة تمثل خطوة كبيرة ومفصلية للاقتصاد اللبناني، نظرًا لأهمية السوق السعودية التي كانت تستوعب أكثر من 50% من الصادرات الزراعية اللبنانية.

وأضاف أن إعادة فتح هذا المسار تُعد محطة تاريخية من شأنها إنعاش مختلف القطاعات الإنتاجية التي تضررت خلال السنوات الماضية نتيجة توقف التصدير، وما نتج عنه من إقفال مؤسسات وصرف عمال وخسائر كبيرة.

وأشار ترشيشي إلى أن القطاع الزراعي تكبد خسائر تجاوزت المليار دولار، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي يفاقم معاناة المزارعين الذين يضطرون أحيانًا إلى بيع إنتاجهم بأسعار متدنية لا تغطي الكلفة.

كما لفت إلى أن أهمية هذه الخطوة لا تقتصر على السعودية فقط، بل تمتد إلى تنشيط التصدير نحو دول الخليج كافة، ما قد يعيد الحركة إلى القطاع ويُنعش الاقتصاد اللبناني في حال ترجمة القرار إلى إجراءات تنفيذية فعلية.


يشهد ملف الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية تطورًا لافتًا، في ظل مساعٍ يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون لإعادة فتح هذا المسار أمام المنتجات اللبنانية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد والقطاعات الإنتاجية المتضررة منذ سنوات.

وخلال اتصال هاتفي بين الرئيس عون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي جرى منذ أيام، طُرحت أهمية إعادة فتح الأسواق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، حيث أبدى الجانب السعودي تجاوبًا ووعد بإعطاء توجيهاته، ما أعاد الأمل إلى المزارعين والمصدرين.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم ترشيشي عبر "redtv" أن هذه المبادرة تمثل خطوة كبيرة ومفصلية للاقتصاد اللبناني، نظرًا لأهمية السوق السعودية التي كانت تستوعب أكثر من 50% من الصادرات الزراعية اللبنانية.

وأضاف أن إعادة فتح هذا المسار تُعد محطة تاريخية من شأنها إنعاش مختلف القطاعات الإنتاجية التي تضررت خلال السنوات الماضية نتيجة توقف التصدير، وما نتج عنه من إقفال مؤسسات وصرف عمال وخسائر كبيرة.

وأشار ترشيشي إلى أن القطاع الزراعي تكبد خسائر تجاوزت المليار دولار، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي يفاقم معاناة المزارعين الذين يضطرون أحيانًا إلى بيع إنتاجهم بأسعار متدنية لا تغطي الكلفة.

كما لفت إلى أن أهمية هذه الخطوة لا تقتصر على السعودية فقط، بل تمتد إلى تنشيط التصدير نحو دول الخليج كافة، ما قد يعيد الحركة إلى القطاع ويُنعش الاقتصاد اللبناني في حال ترجمة القرار إلى إجراءات تنفيذية فعلية.