الاقتصاد إيران بعد الحرب
إيران بعد الحرب
الأحد، 7 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
تدخل إيران مرحلة ما بعد الحرب وسط مخاوف من انتقال حساس من حالة وحدة فرضتها الظروف العسكرية، إلى واقع داخلي مضطرب اقتصادياً واجتماعياً.
صحيفة “ذا غارديان” كشفت أن نقاشات داخل النظام الإيراني بدأت تخرج للعلن حول مستقبل البلاد، في ظل تحديات كبيرة تشمل تضخمًا حادًا، وانكماشًا اقتصاديًا قد يصل إلى 10%، إضافة إلى أزمات في الكهرباء والمعيشة.
اقتصادياً، تواجه إيران تضخماً غير مسبوق في أسعار الغذاء، تجاوز 130%، مع ارتفاع كبير في أسعار اللحوم والدواجن، ما ينعكس مباشرة على مستوى معيشة المواطنين وتزايد مخاطر سوء التغذية.
في المقابل، تبقى العقوبات الأميركية عاملًا حاسماً، إذ يرى خبراء أن أي انفراج محتمل لن يعوض سوى جزء محدود من خسائر تقدَّر بعشرات المليارات، فيما يحذر مراقبون من أن “معركة ما بعد الحرب” قد تكون اقتصادية بامتياز.
ومع تزايد التوتر الداخلي، يحذر مسؤولون وخبراء من أن تراجع التماسك الاجتماعي قد يفتح الباب أمام احتجاجات وانقسامات داخلية في المرحلة المقبلة.
تدخل إيران مرحلة ما بعد الحرب وسط مخاوف من انتقال حساس من حالة وحدة فرضتها الظروف العسكرية، إلى واقع داخلي مضطرب اقتصادياً واجتماعياً.
صحيفة “ذا غارديان” كشفت أن نقاشات داخل النظام الإيراني بدأت تخرج للعلن حول مستقبل البلاد، في ظل تحديات كبيرة تشمل تضخمًا حادًا، وانكماشًا اقتصاديًا قد يصل إلى 10%، إضافة إلى أزمات في الكهرباء والمعيشة.
اقتصادياً، تواجه إيران تضخماً غير مسبوق في أسعار الغذاء، تجاوز 130%، مع ارتفاع كبير في أسعار اللحوم والدواجن، ما ينعكس مباشرة على مستوى معيشة المواطنين وتزايد مخاطر سوء التغذية.
في المقابل، تبقى العقوبات الأميركية عاملًا حاسماً، إذ يرى خبراء أن أي انفراج محتمل لن يعوض سوى جزء محدود من خسائر تقدَّر بعشرات المليارات، فيما يحذر مراقبون من أن “معركة ما بعد الحرب” قد تكون اقتصادية بامتياز.
ومع تزايد التوتر الداخلي، يحذر مسؤولون وخبراء من أن تراجع التماسك الاجتماعي قد يفتح الباب أمام احتجاجات وانقسامات داخلية في المرحلة المقبلة.