المحلية

تداعيات ضربة الضاحية.. ماذا عن مصير المفاوضات؟

الأحد، 7 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


أعادت الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الاحد خلط الأوراق على الساحة اللبنانية وفي هذا السياق أكدت معلومات عسكرية لريد تي في أن اسرائيل تسعى إلى زيادة الضغط على لبنان عبر استهداف الضاحية الجنوبية، في ظل غضب داخلي من قيود أميركية منعت سابقاً ضرب بيروت، مع محاولة استدراج رد من الحزب لتوسيع العمليات.


وتضيف المصادر انه لا تزال هناك ضوابط أميركية تحول دون انفجار الوضع بشكل واسع في لبنان لعدم تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر كما ان واشنطن لا تزال تعارض أي عملية إسرائيلية واسعة النطاق ضد الضاحية الجنوبية أو بيروت، خشية تداعياتها الإقليمية، خصوصًا في ظل الحديث عن احتمال ردود فعل إيرانية إذا خرجت الأمور عن السيطرة وتشير الى ان ذلك لا يعني أن واشنطن تعارض بشكل مطلق جميع العمليات الإسرائيلية، إذ يبدو أنها تتسامح أحيانًا مع بعض الضربات المحدودة والدقيقة التي قد تستهدف شخصيات أو أهدافًا محددة في الضاحية الجنوبية أو حتى داخل بيروت.


وعن احتمال اي رد ايراني يقول المصدر العسكري ان ايران لا تبدو في وارد الانخراط في مواجهة مباشرة طالما بقيت العمليات الإسرائيلية ضمن حدود معينة بسبب ارتباط حساباتها بمسار التفاوض الا اذا تغيرت المعادلات وانفجر المشهد بالكامل.


وتختم المصادر ان التصعيد المحدود لا يوقف التفاوض ونحن حاليًا في مرحلة لاختبار النوايا بين لبنان وإسرائيل وقد تشهد الاجتماعات المرتقبة في 20 أو 22 من الشهر الجاري تطورات إيجابية ما لم تخرج الامور عن السيطرة.



أعادت الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الاحد خلط الأوراق على الساحة اللبنانية وفي هذا السياق أكدت معلومات عسكرية لريد تي في أن اسرائيل تسعى إلى زيادة الضغط على لبنان عبر استهداف الضاحية الجنوبية، في ظل غضب داخلي من قيود أميركية منعت سابقاً ضرب بيروت، مع محاولة استدراج رد من الحزب لتوسيع العمليات.


وتضيف المصادر انه لا تزال هناك ضوابط أميركية تحول دون انفجار الوضع بشكل واسع في لبنان لعدم تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر كما ان واشنطن لا تزال تعارض أي عملية إسرائيلية واسعة النطاق ضد الضاحية الجنوبية أو بيروت، خشية تداعياتها الإقليمية، خصوصًا في ظل الحديث عن احتمال ردود فعل إيرانية إذا خرجت الأمور عن السيطرة وتشير الى ان ذلك لا يعني أن واشنطن تعارض بشكل مطلق جميع العمليات الإسرائيلية، إذ يبدو أنها تتسامح أحيانًا مع بعض الضربات المحدودة والدقيقة التي قد تستهدف شخصيات أو أهدافًا محددة في الضاحية الجنوبية أو حتى داخل بيروت.


وعن احتمال اي رد ايراني يقول المصدر العسكري ان ايران لا تبدو في وارد الانخراط في مواجهة مباشرة طالما بقيت العمليات الإسرائيلية ضمن حدود معينة بسبب ارتباط حساباتها بمسار التفاوض الا اذا تغيرت المعادلات وانفجر المشهد بالكامل.


وتختم المصادر ان التصعيد المحدود لا يوقف التفاوض ونحن حاليًا في مرحلة لاختبار النوايا بين لبنان وإسرائيل وقد تشهد الاجتماعات المرتقبة في 20 أو 22 من الشهر الجاري تطورات إيجابية ما لم تخرج الامور عن السيطرة.