المحلية

الحزب يتهم عون بالخيانة والعمالة لإسرائيل!

الثلاثاء، 9 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


أثار تصريح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ايهاب حمادة، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، بعدما تحدث عن ثأر يمتد منذ 1400 عام في تلميح الى حادثة استشهاد الإمام الحسين، محذراً من إضافة ثأر جديد الى الطائفة الشيعية.


وقال حمادة: "نحمل ثأرنا منذ 1400 سنة، ونحن أحقد من جمل"، في رسالة موجهة وفقاً لما قال إلى البعض في الداخل والخارج ومن اعتبرهم شركاء في دماء أطفال ورجال ونساء الجنوب والبقاع والضاحية.


تصريحات حمادة أشعلت الرأي العام، باعتبار أنها صدرت عن ممثل رسمي لحزب الله في البرلمان، فكيف قُرأت رسالة حمادة والى من موجهة؟


وتعليقاً على ما قاله حمادة أكدت مصادر عبر ريد تي في أن "الدول لا تبنى بالحقد والثأر، بل بالعدالة وبتحرير الأرض وبناء المؤسسات والجيش الواحد وما قاله حمادة تهديد صريح للسلم الأهلي في لبنان".


وفي تصريح اخر، اتهم حمادة الرئيس جوزاف عون بالعمالة وقال إن "اسم عون كتب بأحرف إسرائيلية في تفاهم 27 تشرين الثاني 2024، وكنا نعلم أنه خائن وسيخون وفرضه المشروع الأميركي الصهيوني رئيساً للبنان".. فهل يأتي ذلك في سياق حملة ممنهجة بدأ الحزب بشنها على عون؟


اذاً، بين من يعتبر كلام حمادة تعبيراً عن موقف سياسي وعقائدي، ومن يراه تحريضاً وتهديداً للسلم الأهلي، يبقى الجدل مفتوحاً حول تداعيات هذه المواقف على الاستقرار الداخلي في لبنان.


أثار تصريح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ايهاب حمادة، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، بعدما تحدث عن ثأر يمتد منذ 1400 عام في تلميح الى حادثة استشهاد الإمام الحسين، محذراً من إضافة ثأر جديد الى الطائفة الشيعية.


وقال حمادة: "نحمل ثأرنا منذ 1400 سنة، ونحن أحقد من جمل"، في رسالة موجهة وفقاً لما قال إلى البعض في الداخل والخارج ومن اعتبرهم شركاء في دماء أطفال ورجال ونساء الجنوب والبقاع والضاحية.


تصريحات حمادة أشعلت الرأي العام، باعتبار أنها صدرت عن ممثل رسمي لحزب الله في البرلمان، فكيف قُرأت رسالة حمادة والى من موجهة؟


وتعليقاً على ما قاله حمادة أكدت مصادر عبر ريد تي في أن "الدول لا تبنى بالحقد والثأر، بل بالعدالة وبتحرير الأرض وبناء المؤسسات والجيش الواحد وما قاله حمادة تهديد صريح للسلم الأهلي في لبنان".


وفي تصريح اخر، اتهم حمادة الرئيس جوزاف عون بالعمالة وقال إن "اسم عون كتب بأحرف إسرائيلية في تفاهم 27 تشرين الثاني 2024، وكنا نعلم أنه خائن وسيخون وفرضه المشروع الأميركي الصهيوني رئيساً للبنان".. فهل يأتي ذلك في سياق حملة ممنهجة بدأ الحزب بشنها على عون؟


اذاً، بين من يعتبر كلام حمادة تعبيراً عن موقف سياسي وعقائدي، ومن يراه تحريضاً وتهديداً للسلم الأهلي، يبقى الجدل مفتوحاً حول تداعيات هذه المواقف على الاستقرار الداخلي في لبنان.