الاقتصاد تحويلات المغتربين تحت المجهر
الأربعاء، 10 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
في ظلّ التصعيد العسكري المتواصل في لبنان والمنطقة، تبرز تحويلات المغتربين مجددًا كإحدى الركائز الأساسية التي يستند إليها الاقتصاد اللبناني في مواجهة الأزمات المتلاحقة.
فبينما تُشكّل هذه التحويلات مصدر دخل أساسي لآلاف العائلات، فإن أي تراجع في حجمها ينعكس مباشرة على الإنفاق اليومي للأسر اللبنانية وعلى حركة الأسواق المحلية.
وفي ظلّ ما يجري في المنطقة ودول الخليج، يبرز التساؤل: هل تتراجع تحويلات المغتربين؟
يؤكد الخبير الاقتصادي نسيب غبريل عبر “Red TV” أن التحويلات لن تتارجع بشكل كبير ويؤكد أن التحويلات من دول الخليج تشكّل نحو 45% من إجمالي التحويلات من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن أي تراجع فيها يبقى ضمن الهامش الطبيعي ولا يحمل مؤشرات خطرة حتى الآن.
أما في ما يخصّ قدوم المغتربين خلال فصل الصيف وإنفاقهم في لبنان، فيوضح غبريل أن الوافدين سيأتون بطبيعة الحال وسينفقون أموالًا خلال زيارتهم.
ويبقى الرهان على تحويلات المغتربين كصمام أمان مؤقت للاقتصاد اللبناني بانتظار استقرار أوسع يعيد الثقة والحركة إلى السوق المحلية.
في ظلّ التصعيد العسكري المتواصل في لبنان والمنطقة، تبرز تحويلات المغتربين مجددًا كإحدى الركائز الأساسية التي يستند إليها الاقتصاد اللبناني في مواجهة الأزمات المتلاحقة.
فبينما تُشكّل هذه التحويلات مصدر دخل أساسي لآلاف العائلات، فإن أي تراجع في حجمها ينعكس مباشرة على الإنفاق اليومي للأسر اللبنانية وعلى حركة الأسواق المحلية.
وفي ظلّ ما يجري في المنطقة ودول الخليج، يبرز التساؤل: هل تتراجع تحويلات المغتربين؟
يؤكد الخبير الاقتصادي نسيب غبريل عبر “Red TV” أن التحويلات لن تتارجع بشكل كبير ويؤكد أن التحويلات من دول الخليج تشكّل نحو 45% من إجمالي التحويلات من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن أي تراجع فيها يبقى ضمن الهامش الطبيعي ولا يحمل مؤشرات خطرة حتى الآن.
أما في ما يخصّ قدوم المغتربين خلال فصل الصيف وإنفاقهم في لبنان، فيوضح غبريل أن الوافدين سيأتون بطبيعة الحال وسينفقون أموالًا خلال زيارتهم.
ويبقى الرهان على تحويلات المغتربين كصمام أمان مؤقت للاقتصاد اللبناني بانتظار استقرار أوسع يعيد الثقة والحركة إلى السوق المحلية.