وجهة نظر

رسائل إيرانية داخلية: "لا مفاوضات بلا لبنان"... يد خفية خلف تطورعسكري ايراني والتسوية تطرق الابواب

الأربعاء، 10 حزيران 2026 | المصدر : SPOT SHOT


أكّد الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية حكم أمهز أنّ المفاوضات الإيرانية – الأميركية لا تزال مستمرة، مشيراً إلى وجود تقارب كبير جداً بين الطرفين يصل إلى حدود 100%، لكنه تساءل عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تريد فعلاً الوصول إلى اتفاق، وعن حجم التأثير الإسرائيلي على القرار الأميركي.


وحذّر أمهز من أنّ أي توسّع للحرب في المنطقة قد يدفع نحو إغلاق مضيق باب المندب، ما من شأنه أن يفاقم الأزمة ويضاعف تداعياتها الاقتصادية والأمنية.


كما اعتبر أنّ إيران لم تستهدف دول المنطقة، لكنه أشار إلى أنّ الحديث عن اكتشاف قاعدة أميركية – إسرائيلية في صحراء النجف تثير تساؤلات حول إمكانية استخدام هذه القواعد في عمليات تستهدف الدول العربية.


ولفت إلى أنّ إيران تمتلك تقنيات عسكرية متطورة حصلت عليها من دول حليفة، ولا سيما كوريا الشمالية، واصفاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"الوكالة الإعلامية الصفراء"، ومطلقاً عليه تسمية "غورباتشوف أميركا".


وفي الشأن الأميركي الداخلي، رأى أمهز أنّ الولايات المتحدة تعيش حالة انقسام حاد، معتبراً أنّ انتشار السلاح بين الأميركيين يجعل أي مواجهة داخلية بالغة الخطورة، ومستبعداً أن يكمل ترامب مسيرته السياسية، قائلاً إن "هذا الرجل لا يموت طبيعياً".


أما في الملف اللبناني، فاعتبر أنّ "السيادة اللبنانية ممسوحة الأرض بها لدى الأميركي"، كاشفاً أنّ طهران اشترطت وقف إطلاق النار في لبنان قبل انطلاق المفاوضات، وهو ما لم يلقَ قبولاً لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب تعبيره، معتبراً أنّ ذلك انعكس في أحداث "الأربعاء الأسود" في لبنان.


وكشف أمهز أنّ إيران ربطت مسار المفاوضات بالوضع اللبناني، مشيراً إلى أنّ السيد مجتبى الخامنئي وجّه رسالة خطية إلى محمد باقر قاليباف شدّد فيها على عدم إجراء أي مفاوضات من دون لبنان، مؤكداً أنّ وزارة الخارجية الإيرانية أُبلغت بمضمون هذه الرسالة.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"


أكّد الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية حكم أمهز أنّ المفاوضات الإيرانية – الأميركية لا تزال مستمرة، مشيراً إلى وجود تقارب كبير جداً بين الطرفين يصل إلى حدود 100%، لكنه تساءل عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تريد فعلاً الوصول إلى اتفاق، وعن حجم التأثير الإسرائيلي على القرار الأميركي.


وحذّر أمهز من أنّ أي توسّع للحرب في المنطقة قد يدفع نحو إغلاق مضيق باب المندب، ما من شأنه أن يفاقم الأزمة ويضاعف تداعياتها الاقتصادية والأمنية.


كما اعتبر أنّ إيران لم تستهدف دول المنطقة، لكنه أشار إلى أنّ الحديث عن اكتشاف قاعدة أميركية – إسرائيلية في صحراء النجف تثير تساؤلات حول إمكانية استخدام هذه القواعد في عمليات تستهدف الدول العربية.


ولفت إلى أنّ إيران تمتلك تقنيات عسكرية متطورة حصلت عليها من دول حليفة، ولا سيما كوريا الشمالية، واصفاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"الوكالة الإعلامية الصفراء"، ومطلقاً عليه تسمية "غورباتشوف أميركا".


وفي الشأن الأميركي الداخلي، رأى أمهز أنّ الولايات المتحدة تعيش حالة انقسام حاد، معتبراً أنّ انتشار السلاح بين الأميركيين يجعل أي مواجهة داخلية بالغة الخطورة، ومستبعداً أن يكمل ترامب مسيرته السياسية، قائلاً إن "هذا الرجل لا يموت طبيعياً".


أما في الملف اللبناني، فاعتبر أنّ "السيادة اللبنانية ممسوحة الأرض بها لدى الأميركي"، كاشفاً أنّ طهران اشترطت وقف إطلاق النار في لبنان قبل انطلاق المفاوضات، وهو ما لم يلقَ قبولاً لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب تعبيره، معتبراً أنّ ذلك انعكس في أحداث "الأربعاء الأسود" في لبنان.


وكشف أمهز أنّ إيران ربطت مسار المفاوضات بالوضع اللبناني، مشيراً إلى أنّ السيد مجتبى الخامنئي وجّه رسالة خطية إلى محمد باقر قاليباف شدّد فيها على عدم إجراء أي مفاوضات من دون لبنان، مؤكداً أنّ وزارة الخارجية الإيرانية أُبلغت بمضمون هذه الرسالة.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"