315

السياحة في مواجهة التحديات وتواجه اختبار البقاء - الجنوبيون يشعلون نبض الاستكشافات الداخلية!

الأربعاء، 10 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


في ظل الظروف الأمنية التي يمرّ بها لبنان، يبقى القطاع السياحي واحدًا من أكثر القطاعات تأثرًا بالتقلبات والأزمات، إلا أن الكاتبة والأستاذة الجامعية د. نضال شهاب تؤكد أن السياحة اللبنانية، رغم كل التحديات، لا تزال قادرة على الصمود، معتبرة أن "لبنان كما لا ينكسر، كذلك السياحة لا تموت، فقد تفقد بريقها لفترة معينة لكنها لا تختفي".


وترى شهاب أن القطاع السياحي لم ينهَر كما يُشاع، بل تأثر بالظروف الراهنة، مشيرة إلى أن تأثير الأزمة الاقتصادية التي شهدها لبنان سابقًا كان أكبر من تأثير المرحلة الحالية على هذا القطاع، موضحةً أن السياحة الداخلية لعبت دورًا أساسيًا في الحد من التراجع، إلى جانب استمرار بعض الحركة السياحية الخارجية، ما ساهم في إبقاء عجلة القطاع دائرة ولو بوتيرة أبطأ.


وتلفت إلى أن العديد من الشركات السياحية واصلت عملها حتى خلال فترة الحرب، من خلال استقبال وفود من دول عربية، الأمر الذي ساعد في الحفاظ على حدّ أدنى من النشاط السياحي. لكنها تشدد في الوقت نفسه على أن عنصر الأمان يبقى العامل الأساسي لنجاح أي قطاع سياحي، معتبرة أن غيابه اليوم يشكل أحد أبرز التحديات التي تعيق استعادة الزخم الذي عرفه لبنان في مراحل سابقة.


وفي ما يتعلق بإلغاء المهرجانات والأنشطة الفنية، تعتبر شهاب أن القرار كان طبيعيًا و"تحصيل حاصل" في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أن الإبقاء عليها كان سيبدو خارج السياق الوطني والإنساني الذي يعيشه اللبنانيون.


ومن جهة أخرى، تشير شهاب إلى أن النزوح الداخلي الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية ساهم بشكل غير مباشر في تنشيط السياحة الداخلية، إذ دفع العديد من أبناء الجنوب إلى التواجد في مناطق لبنانية مختلفة وزيارة أماكن ربما لم يسبق لهم التعرف إليها، ما خلق حركة اقتصادية وسياحية محدودة في بعض المناطق.


وفي المقابل، تنتقد أداء الإعلام اللبناني، معتبرة أنه "مقصّر" منذ سنوات في الإضاءة على القطاع السياحي بالشكل الكافي، وأن الإعلام التجاري غالبًا ما يركّز على ما يطلبه المشاهد، بدل أن يؤدي دوره في تشجيع السياحة الداخلية والتعريف بالمقومات السياحية المحلية.


وعلى الرغم من كل التحديات، ترى شهاب أن الخسائر لم تطل الجميع بالقدر نفسه، مشيرة إلى أن الفئة الأكثر تضررًا خلال هذه الأزمة كانت العمال والعاملين في القطاع السياحي، إذ تراجع دخل الكثير منهم بشكل ملحوظ، فيما تمكن عدد من أصحاب المؤسسات من الحفاظ على جزء من أرباحهم واستمرارية أعمالهم.


وتخلص شهاب إلى أن مستقبل السياحة في لبنان يبقى مرتبطًا بشكل وثيق بعودة الاستقرار والأمان، إلا أن قدرة هذا القطاع على الصمود في وجه الأزمات المتتالية تؤكد أنه لا يزال يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدر رزق لآلاف العائلات اللبنانية.


في ظل الظروف الأمنية التي يمرّ بها لبنان، يبقى القطاع السياحي واحدًا من أكثر القطاعات تأثرًا بالتقلبات والأزمات، إلا أن الكاتبة والأستاذة الجامعية د. نضال شهاب تؤكد أن السياحة اللبنانية، رغم كل التحديات، لا تزال قادرة على الصمود، معتبرة أن "لبنان كما لا ينكسر، كذلك السياحة لا تموت، فقد تفقد بريقها لفترة معينة لكنها لا تختفي".


وترى شهاب أن القطاع السياحي لم ينهَر كما يُشاع، بل تأثر بالظروف الراهنة، مشيرة إلى أن تأثير الأزمة الاقتصادية التي شهدها لبنان سابقًا كان أكبر من تأثير المرحلة الحالية على هذا القطاع، موضحةً أن السياحة الداخلية لعبت دورًا أساسيًا في الحد من التراجع، إلى جانب استمرار بعض الحركة السياحية الخارجية، ما ساهم في إبقاء عجلة القطاع دائرة ولو بوتيرة أبطأ.


وتلفت إلى أن العديد من الشركات السياحية واصلت عملها حتى خلال فترة الحرب، من خلال استقبال وفود من دول عربية، الأمر الذي ساعد في الحفاظ على حدّ أدنى من النشاط السياحي. لكنها تشدد في الوقت نفسه على أن عنصر الأمان يبقى العامل الأساسي لنجاح أي قطاع سياحي، معتبرة أن غيابه اليوم يشكل أحد أبرز التحديات التي تعيق استعادة الزخم الذي عرفه لبنان في مراحل سابقة.


وفي ما يتعلق بإلغاء المهرجانات والأنشطة الفنية، تعتبر شهاب أن القرار كان طبيعيًا و"تحصيل حاصل" في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أن الإبقاء عليها كان سيبدو خارج السياق الوطني والإنساني الذي يعيشه اللبنانيون.


ومن جهة أخرى، تشير شهاب إلى أن النزوح الداخلي الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية ساهم بشكل غير مباشر في تنشيط السياحة الداخلية، إذ دفع العديد من أبناء الجنوب إلى التواجد في مناطق لبنانية مختلفة وزيارة أماكن ربما لم يسبق لهم التعرف إليها، ما خلق حركة اقتصادية وسياحية محدودة في بعض المناطق.


وفي المقابل، تنتقد أداء الإعلام اللبناني، معتبرة أنه "مقصّر" منذ سنوات في الإضاءة على القطاع السياحي بالشكل الكافي، وأن الإعلام التجاري غالبًا ما يركّز على ما يطلبه المشاهد، بدل أن يؤدي دوره في تشجيع السياحة الداخلية والتعريف بالمقومات السياحية المحلية.


وعلى الرغم من كل التحديات، ترى شهاب أن الخسائر لم تطل الجميع بالقدر نفسه، مشيرة إلى أن الفئة الأكثر تضررًا خلال هذه الأزمة كانت العمال والعاملين في القطاع السياحي، إذ تراجع دخل الكثير منهم بشكل ملحوظ، فيما تمكن عدد من أصحاب المؤسسات من الحفاظ على جزء من أرباحهم واستمرارية أعمالهم.


وتخلص شهاب إلى أن مستقبل السياحة في لبنان يبقى مرتبطًا بشكل وثيق بعودة الاستقرار والأمان، إلا أن قدرة هذا القطاع على الصمود في وجه الأزمات المتتالية تؤكد أنه لا يزال يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدر رزق لآلاف العائلات اللبنانية.