الاقتصاد

خسائر زراعية ضخمة

خسائر زراعية ضخمة

الخميس، 11 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


تتواصل تداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع الزراعي في لبنان، مع تسجيل استهدافات طالت حقول قمح في البقاع، ما يعمّق المخاوف من حجم الأضرار التي تطال الأراضي الزراعية والبنية الإنتاجية في الجنوب والبقاع على حدّ سواء.

وفي هذا السياق، يؤكد رئيس تجمع مزارعي الجنوب محمد الحسيني عبر red tv أن الخسائر لا تقتصر على المواسم الزراعية الحالية، بل تمتد إلى الأشجار المعمرة والبساتين والبنية الزراعية التي تحتاج سنوات طويلة لإعادة تأهيلها واستعادة إنتاجيتها.

ويشير الحسيني إلى أن الجنوب يشكل سلة زراعية أساسية في لبنان، إذ ينتج نحو 80% من الموز، و70% من الحمضيات، و60% من الأفوكادو، إضافة إلى الزيتون والخضار والتبغ، لكنه تعرّض خلال الحرب لدمار واسع طال الأحراج والبساتين وحقول التبغ، باستخدام وسائل عسكرية ومبيدات أدت إلى تدمير الغطاء النباتي.

كما يلفت إلى أن عمليات التجريف طالت بساتين زيتون معمّرة، فيما تعرّض مزارعون للاستهداف المباشر أثناء عملهم في الحقول، ما أدى إلى توقف الزراعة في مساحات واسعة، خصوصاً في المناطق الحدودية الممتدة حتى جنوب صور.

ويقدّر الحسيني حجم الأضرار الزراعية بأكثر من 50 ألف هكتار، وخسائر بعشرات ومئات ملايين الدولارات، مشيراً إلى أن بعض المناطق لا تزال خارج نطاق الوصول، ما يمنع إجراء مسح دقيق للأضرار حتى الآن.

ويحذّر من أن استهداف القطاع الزراعي لا ينعكس فقط على الإنتاج، بل على الأمن الغذائي وسبل عيش آلاف العائلات، معتبراً أن ما يجري يشكل ضغطاً اقتصادياً مباشراً على السكان، في ظل تراجع القدرة على الزراعة وارتفاع الكلفة وضعف الجدوى الاقتصادية لمحاصيل أساسية مثل القمح.


تتواصل تداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع الزراعي في لبنان، مع تسجيل استهدافات طالت حقول قمح في البقاع، ما يعمّق المخاوف من حجم الأضرار التي تطال الأراضي الزراعية والبنية الإنتاجية في الجنوب والبقاع على حدّ سواء.

وفي هذا السياق، يؤكد رئيس تجمع مزارعي الجنوب محمد الحسيني عبر red tv أن الخسائر لا تقتصر على المواسم الزراعية الحالية، بل تمتد إلى الأشجار المعمرة والبساتين والبنية الزراعية التي تحتاج سنوات طويلة لإعادة تأهيلها واستعادة إنتاجيتها.

ويشير الحسيني إلى أن الجنوب يشكل سلة زراعية أساسية في لبنان، إذ ينتج نحو 80% من الموز، و70% من الحمضيات، و60% من الأفوكادو، إضافة إلى الزيتون والخضار والتبغ، لكنه تعرّض خلال الحرب لدمار واسع طال الأحراج والبساتين وحقول التبغ، باستخدام وسائل عسكرية ومبيدات أدت إلى تدمير الغطاء النباتي.

كما يلفت إلى أن عمليات التجريف طالت بساتين زيتون معمّرة، فيما تعرّض مزارعون للاستهداف المباشر أثناء عملهم في الحقول، ما أدى إلى توقف الزراعة في مساحات واسعة، خصوصاً في المناطق الحدودية الممتدة حتى جنوب صور.

ويقدّر الحسيني حجم الأضرار الزراعية بأكثر من 50 ألف هكتار، وخسائر بعشرات ومئات ملايين الدولارات، مشيراً إلى أن بعض المناطق لا تزال خارج نطاق الوصول، ما يمنع إجراء مسح دقيق للأضرار حتى الآن.

ويحذّر من أن استهداف القطاع الزراعي لا ينعكس فقط على الإنتاج، بل على الأمن الغذائي وسبل عيش آلاف العائلات، معتبراً أن ما يجري يشكل ضغطاً اقتصادياً مباشراً على السكان، في ظل تراجع القدرة على الزراعة وارتفاع الكلفة وضعف الجدوى الاقتصادية لمحاصيل أساسية مثل القمح.