المحلية "حلم السفر إلى بيروت"... رسائل جديدة تثير التساؤلات
الخميس، 11 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
"الرئيس الإسرائيلي يريد أن يأتي إلى لبنان"... هذه هي أحدث الرسائل الموجهة من تل أبيب إلى بيروت
بهذه الكلمات توجّه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى اللبنانيين قائلاً: "أمد يد السلام، إلى رئيس لبنان والشعب اللبناني". غير أن الميدان يناقض هذا الكلام؛ فأرض الجنوب لا تزال تحت مرمى النيران الإسرائيلية.
تضع مصادر مطلعة هذه المواقف في سياق "التودد"؛ فإسرائيل تدرك اليوم أن شريحة واسعة من اللبنانيين ترفض سلاح الحزب، ومن هذا المنطلق تحاول اللعب على وتر الرأي العام وإبداء حسن النوايا.
وفي المقابل، يحمل الكثير من اللبنانيين رغبةً وتطلعاً تاريخياً، وهو تحرير القدس والصلاة فيها.
تقاطعت رسالة الرئيس الإسرائيلي مع كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي توجه بدوره إلى الشعب اللبناني .
وفقاً للمصادر نفسها، فإن هذه الرسائل والمجاملات السياسية لا يمكنها محو "التاريخ الإسرائيلي الأسود" مع لبنان والمنطقة.
العثرة الأساسية وفق المصادر، تكمن في مدى التزام إسرائيل بالقانون الدولي، وهو ما يشكّل الضمانة أي توغل أو نفوذ خارجي في لبنان، إيرانيًا كان أم غير إيراني.
أما الشارع اللبناني، فهو منقسم بين من يرى في هذه الطروحات نافذة لبداية جديدة ولا يمانعون الزيارة، وقسم آخر يرفضها بشكلٍ قاطع.
"الرئيس الإسرائيلي يريد أن يأتي إلى لبنان"... هذه هي أحدث الرسائل الموجهة من تل أبيب إلى بيروت
بهذه الكلمات توجّه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى اللبنانيين قائلاً: "أمد يد السلام، إلى رئيس لبنان والشعب اللبناني". غير أن الميدان يناقض هذا الكلام؛ فأرض الجنوب لا تزال تحت مرمى النيران الإسرائيلية.
تضع مصادر مطلعة هذه المواقف في سياق "التودد"؛ فإسرائيل تدرك اليوم أن شريحة واسعة من اللبنانيين ترفض سلاح الحزب، ومن هذا المنطلق تحاول اللعب على وتر الرأي العام وإبداء حسن النوايا.
وفي المقابل، يحمل الكثير من اللبنانيين رغبةً وتطلعاً تاريخياً، وهو تحرير القدس والصلاة فيها.
تقاطعت رسالة الرئيس الإسرائيلي مع كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي توجه بدوره إلى الشعب اللبناني .
وفقاً للمصادر نفسها، فإن هذه الرسائل والمجاملات السياسية لا يمكنها محو "التاريخ الإسرائيلي الأسود" مع لبنان والمنطقة.
العثرة الأساسية وفق المصادر، تكمن في مدى التزام إسرائيل بالقانون الدولي، وهو ما يشكّل الضمانة أي توغل أو نفوذ خارجي في لبنان، إيرانيًا كان أم غير إيراني.
أما الشارع اللبناني، فهو منقسم بين من يرى في هذه الطروحات نافذة لبداية جديدة ولا يمانعون الزيارة، وقسم آخر يرفضها بشكلٍ قاطع.