وجهة نظر

ورقة الجنوب معلّقة بين 2500 اسم- ايران تملك مفتاح الـ 5 دقائق ... النفط الفرصة الضائعة لإنهاء الحرب!

الخميس، 11 حزيران 2026 | المصدر : SPOT SHOT


اعتبر الصحافي إبراهيم ريحان، أن المفاوضات الإيرانية - الأميركية "لم تنقطع ولم تتوقف"، مشيراً إلى أن تبادل الرسائل بين الجانبين لا يزال مستمراً، وأن القصف الأميركي على إيران يُعدّ "جزءاً لا يتجزأ من عملية التفاوض والضغط للوصول إلى توقيع اتفاق".


ورأى ريحان أن الاشتباك القائم حتى الآن "مضبوط الإيقاع"، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلجأ إلى الخيار العسكري لأنه "لا يمتلك رفاهية الوقت".


وفي الشأن اللبناني، أكد أن مساري التفاوض بين تل ابيب وبيروت من جهة، وواشنطن وطهران من جهة أخرى، يبدوان منفصلين ظاهرياً، إلا أنهما مترابطان في العمق. واعتبر أن أي اتفاق قد تبرمه الدولة اللبنانية قبل التوصل إلى تفاهم إيراني - أميركي قد يبقى عرضة للتعطيل عبر "حزب /الل ه".


وأشار إلى أن إيران تحاول إثبات قدرتها على التفاوض بشأن الملفات المرتبطة بلبنان، فيما سعت إسرائيل، بحسب رأيه، إلى التصعيد بهدف عرقلة أي مسار اتفاق بين واشنطن وطهران.


وفي ما يتعلق بملف ترسيم الحدود البحرية، قال ريحان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن ليوافق على الترسيم لو كان موجوداً، مضيفاً أنه لو كان مكان الدولة اللبنانية لطلب من الإدارة الأميركية منح شركات أميركية امتيازات استثمار الغاز والنفط، معتبراً أن ذلك كان من شأنه إنهاء الحرب بسرعة.


وكشف ريحان أن جهات دبلوماسية سلّمت جهات معنية في الداخل اللبناني لائحة تضم نحو 2500 اسم يُفترض أن يغادروا منطقة جنوب الليطاني، محذراً من أن عدم التزام "حزب الل-ه" قد يعرقل أي خطوات مرتبطة بما يُعرف بـ"المنطقة التجريبية".


كما أوضح أن مسألة تفتيش المنازل شكّلت إحدى نقاط الخلاف في آلية التنفيذ المطروحة، مشيراً إلى أن الجانب الأميركي أبدى تأييده للموقف اللبناني في هذا الملف خلافاً للموقف الإسرائيلي.

ودعا الدولة اللبنانية إلى التمسك بوجود علم الأمم المتحدة في الجنوب وعدم التخلي عن دور المنظمة الدولية، مؤكداً أن أي حديث عن تدخل سوري على لبنان "تم إقفاله".


وختم ريحان بالقول إن معالجة ملف السلاح الموجود في منطقة البقاع ترتبط بشكل مباشر بإيران.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".



اعتبر الصحافي إبراهيم ريحان، أن المفاوضات الإيرانية - الأميركية "لم تنقطع ولم تتوقف"، مشيراً إلى أن تبادل الرسائل بين الجانبين لا يزال مستمراً، وأن القصف الأميركي على إيران يُعدّ "جزءاً لا يتجزأ من عملية التفاوض والضغط للوصول إلى توقيع اتفاق".


ورأى ريحان أن الاشتباك القائم حتى الآن "مضبوط الإيقاع"، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلجأ إلى الخيار العسكري لأنه "لا يمتلك رفاهية الوقت".


وفي الشأن اللبناني، أكد أن مساري التفاوض بين تل ابيب وبيروت من جهة، وواشنطن وطهران من جهة أخرى، يبدوان منفصلين ظاهرياً، إلا أنهما مترابطان في العمق. واعتبر أن أي اتفاق قد تبرمه الدولة اللبنانية قبل التوصل إلى تفاهم إيراني - أميركي قد يبقى عرضة للتعطيل عبر "حزب /الل ه".


وأشار إلى أن إيران تحاول إثبات قدرتها على التفاوض بشأن الملفات المرتبطة بلبنان، فيما سعت إسرائيل، بحسب رأيه، إلى التصعيد بهدف عرقلة أي مسار اتفاق بين واشنطن وطهران.


وفي ما يتعلق بملف ترسيم الحدود البحرية، قال ريحان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن ليوافق على الترسيم لو كان موجوداً، مضيفاً أنه لو كان مكان الدولة اللبنانية لطلب من الإدارة الأميركية منح شركات أميركية امتيازات استثمار الغاز والنفط، معتبراً أن ذلك كان من شأنه إنهاء الحرب بسرعة.


وكشف ريحان أن جهات دبلوماسية سلّمت جهات معنية في الداخل اللبناني لائحة تضم نحو 2500 اسم يُفترض أن يغادروا منطقة جنوب الليطاني، محذراً من أن عدم التزام "حزب الل-ه" قد يعرقل أي خطوات مرتبطة بما يُعرف بـ"المنطقة التجريبية".


كما أوضح أن مسألة تفتيش المنازل شكّلت إحدى نقاط الخلاف في آلية التنفيذ المطروحة، مشيراً إلى أن الجانب الأميركي أبدى تأييده للموقف اللبناني في هذا الملف خلافاً للموقف الإسرائيلي.

ودعا الدولة اللبنانية إلى التمسك بوجود علم الأمم المتحدة في الجنوب وعدم التخلي عن دور المنظمة الدولية، مؤكداً أن أي حديث عن تدخل سوري على لبنان "تم إقفاله".


وختم ريحان بالقول إن معالجة ملف السلاح الموجود في منطقة البقاع ترتبط بشكل مباشر بإيران.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".