الاقتصاد

المونديال الأغلى

المونديال الأغلى

الجمعة، 12 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


انطلقت فعاليات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وسط جدل واسع حول كونه “أغلى مونديال في التاريخ”، مع تصاعد المخاوف من التكلفة الباهظة على المشجعين والمدن المستضيفة.

وتشهد البطولة ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار التذاكر نتيجة اعتماد نظام التسعير الديناميكي، ما أدى إلى قفزة كبيرة في كلفة الحضور، حيث وصلت بعض تذاكر النقل إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي إلى نحو 98 دولاراً مقارنة بـ13 دولاراً سابقاً.

كما أعلن “فيفا” عن طلب قياسي على التذاكر تجاوز نصف مليار طلب في المرحلة الأولى، ما يعكس إقبالاً عالمياً ضخماً، لكنه يوازيه ارتفاع حاد في الأسعار والإنفاق المرتبط بالسفر والإقامة.

في المقابل، تواجه المدن المستضيفة ضغوطاً مالية كبيرة بسبب تكاليف الأمن والنقل والبنية التحتية، رغم حصولها على منح حكومية بقيمة 625 مليون دولار، وسط شكوك حول كفايتها لتغطية النفقات.

ويذهب الجزء الأكبر من إيرادات البطولة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فيما تعتمد المدن على الإنفاق السياحي لتعويض خسائرها، وهو ما يعتبره خبراء الاقتصاد غير مضمون دائماً.

ومع غياب إيرادات مباشرة للمدن، تبرز مخاوف من تحميل دافعي الضرائب جزءاً من الفاتورة، في وقت تتحول فيه البطولة إلى حدث اقتصادي مثير للجدل بقدر ما هو رياضي عالمي.


انطلقت فعاليات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وسط جدل واسع حول كونه “أغلى مونديال في التاريخ”، مع تصاعد المخاوف من التكلفة الباهظة على المشجعين والمدن المستضيفة.

وتشهد البطولة ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار التذاكر نتيجة اعتماد نظام التسعير الديناميكي، ما أدى إلى قفزة كبيرة في كلفة الحضور، حيث وصلت بعض تذاكر النقل إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي إلى نحو 98 دولاراً مقارنة بـ13 دولاراً سابقاً.

كما أعلن “فيفا” عن طلب قياسي على التذاكر تجاوز نصف مليار طلب في المرحلة الأولى، ما يعكس إقبالاً عالمياً ضخماً، لكنه يوازيه ارتفاع حاد في الأسعار والإنفاق المرتبط بالسفر والإقامة.

في المقابل، تواجه المدن المستضيفة ضغوطاً مالية كبيرة بسبب تكاليف الأمن والنقل والبنية التحتية، رغم حصولها على منح حكومية بقيمة 625 مليون دولار، وسط شكوك حول كفايتها لتغطية النفقات.

ويذهب الجزء الأكبر من إيرادات البطولة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فيما تعتمد المدن على الإنفاق السياحي لتعويض خسائرها، وهو ما يعتبره خبراء الاقتصاد غير مضمون دائماً.

ومع غياب إيرادات مباشرة للمدن، تبرز مخاوف من تحميل دافعي الضرائب جزءاً من الفاتورة، في وقت تتحول فيه البطولة إلى حدث اقتصادي مثير للجدل بقدر ما هو رياضي عالمي.