المحلية

خطة لبنانية لوقف النار

الجمعة، 12 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


على خط التحضير لمفاوضات واشنطن، يتحرك لبنان بين اندفاعة دبلوماسية متقدمة وتعقيد ميداني لا يسمح بأي حلول مجتزأة. فبحسب مصادر "RED TV"، يبقى "الاتفاق الشامل" هو العنوان الوحيد القادر على ربط المسار السياسي بالواقع العسكري، وتحويل أي ورقة لبنانية إلى طرح قابل للتنفيذ.


وتكشف مصادر سياسية أن الساعات الـ24 الماضية شهدت اتصالات مكثفة بين مستشاري الرئاسات الثلاث، تمحورت حول صياغة خطة لبنانية جامعة ومتكاملة، هدفها تأمين وقف كامل لإطلاق النار، والذهاب إلى واشنطن بموقف رسمي موحد لا يترك هامشاً لترتيبات ناقصة أو تفسيرات متباينة.


وتجري هذه النقاشات بالتزامن مع زيارة المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، وبمواكبة قطرية مستمرة، لحشد دعم الرياض والدوحة للموقف اللبناني وتعزيز الغطاء العربي للورقة التفاوضية المرتقبة.


وتؤكد المصادر حصول تقدم ملموس في نقاشات المستشارين، بعد تجاوز عدد من العقبات التي كانت تعترض الصيغة النهائية، على أن تبقى الاتصالات مفتوحة لمعالجة نقاط لا تزال موضع تباين.


لكن معطيات "RED TV" تشير في المقابل إلى فجوة عميقة بين الحركة الدبلوماسية والميدان، إذ تواجه الخطط العسكرية، ولا سيما "المنطقة النموذجية"، تعثراً استراتيجياً في غياب اتفاق شامل يوفر الغطاء السياسي والعسكري لتطبيقها.


وتوضح المعطيات أن تطبيق هذه المنطقة يبقى محدود الجدوى خارج تسوية أوسع، لأن غياب الاتفاق يفرض قيوداً تشغيلية قاسية، ويجعل الخطط عرضة للفشل عند أول اختبار، خصوصاً إذا تعرض محيطها لضربات مفاجئة من دون قدرة واضحة على الاحتواء أو الرد.


وبذلك، تبدو كل العمليات، من انتشار القوى إلى ترتيبات "الزون"، مرتبطة عضوياً بنضوج المسار السياسي، فيما يبقى أي اختراق فعلي مرهوناً باتفاق شامل يربط الدبلوماسية بالميدان.


على خط التحضير لمفاوضات واشنطن، يتحرك لبنان بين اندفاعة دبلوماسية متقدمة وتعقيد ميداني لا يسمح بأي حلول مجتزأة. فبحسب مصادر "RED TV"، يبقى "الاتفاق الشامل" هو العنوان الوحيد القادر على ربط المسار السياسي بالواقع العسكري، وتحويل أي ورقة لبنانية إلى طرح قابل للتنفيذ.


وتكشف مصادر سياسية أن الساعات الـ24 الماضية شهدت اتصالات مكثفة بين مستشاري الرئاسات الثلاث، تمحورت حول صياغة خطة لبنانية جامعة ومتكاملة، هدفها تأمين وقف كامل لإطلاق النار، والذهاب إلى واشنطن بموقف رسمي موحد لا يترك هامشاً لترتيبات ناقصة أو تفسيرات متباينة.


وتجري هذه النقاشات بالتزامن مع زيارة المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، وبمواكبة قطرية مستمرة، لحشد دعم الرياض والدوحة للموقف اللبناني وتعزيز الغطاء العربي للورقة التفاوضية المرتقبة.


وتؤكد المصادر حصول تقدم ملموس في نقاشات المستشارين، بعد تجاوز عدد من العقبات التي كانت تعترض الصيغة النهائية، على أن تبقى الاتصالات مفتوحة لمعالجة نقاط لا تزال موضع تباين.


لكن معطيات "RED TV" تشير في المقابل إلى فجوة عميقة بين الحركة الدبلوماسية والميدان، إذ تواجه الخطط العسكرية، ولا سيما "المنطقة النموذجية"، تعثراً استراتيجياً في غياب اتفاق شامل يوفر الغطاء السياسي والعسكري لتطبيقها.


وتوضح المعطيات أن تطبيق هذه المنطقة يبقى محدود الجدوى خارج تسوية أوسع، لأن غياب الاتفاق يفرض قيوداً تشغيلية قاسية، ويجعل الخطط عرضة للفشل عند أول اختبار، خصوصاً إذا تعرض محيطها لضربات مفاجئة من دون قدرة واضحة على الاحتواء أو الرد.


وبذلك، تبدو كل العمليات، من انتشار القوى إلى ترتيبات "الزون"، مرتبطة عضوياً بنضوج المسار السياسي، فيما يبقى أي اختراق فعلي مرهوناً باتفاق شامل يربط الدبلوماسية بالميدان.