إقليمي

سوريا تُوجّه صفعة لواشنطن

السبت، 13 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوريا علناً كقوّة محتملة في ملف "الحزب"، ليتجاوز المشهد حدود التصريحات إلى أنباء عن ترتيبات لزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض.


وفي وقتٍ، يستمر التقارب السياسي بين سوريا والولايات المتحدة، وهو ما تعكسه الإتصالات والزيارات بين الطرفين، لكن خلف هذا التقارب تكمن ملفات بالغة التعقيد أبرزها سـ ـلاح الحزب.


وتؤكد مصادر سورية عبر ريد تي في أن الزيارة كانت قائمة بالفعل، إلا أن الضغوط الأميركية لفرض دور سوري في لبنان كانت السبب وراء تأجيلها.


وحتى لا يقترن الشك باليقين، تقاطعت هذه المعلومات مع الموقف الحاسم للرئيس السوري، الذي أكد، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، أنّ "ما يتداول بشأن دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو كونه شائعات، وأن توجه دمشق ينطلق من السعي لوقف الحرب وليس الانخراط فيها.


مصادر مطلعة تكشف لـ "ريد تي في" أن حشدًا عسكريًا سوريًا نفّذ قبل أيام جولة استطلاعية على الحدود اللبنانية - السورية قبل أن ينسحب.


والرسالة كانت واضحة: دمشق قادرة عسكريًا، لكنها لن تغرق في الوحول اللبنانية بطلب أميركي، ولن تقدم خدمات لإسرائيل، خصوصاً أن الدولة السورية تخلت عن فكرة "الثأر" من الحزب، وتضع إعمار الدولة والاقتصاد كأولوية قصوى.


وفي هذا المشهد يحضر العامل التركي بقوة. فأنقرة ترفض أي مواجهة سورية – لبنانية مع الحزب لمنع أي تفوق إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر.


وفي مقابل الضغوط الأميركية، هناك مطالب سورية على رأسها ضرورة ممارسة واشنطن ضغوطاً على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها ووقف تدخلها في السويداء، بالإضافة إلى رفع ما تبقى من العقوبات الأميركية وفتح صناديق إعادة الإعمار.


بين رغبة ترامب في توظيف دمشق إقليميًا، وبين مطالب سوريا، تبدو زيارة الشرع المؤجلة بمثابة "مخاض عسير" سيرسم بدقة موقع سوريا الجديد في توازنات المنطقة.


طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوريا علناً كقوّة محتملة في ملف "الحزب"، ليتجاوز المشهد حدود التصريحات إلى أنباء عن ترتيبات لزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض.


وفي وقتٍ، يستمر التقارب السياسي بين سوريا والولايات المتحدة، وهو ما تعكسه الإتصالات والزيارات بين الطرفين، لكن خلف هذا التقارب تكمن ملفات بالغة التعقيد أبرزها سـ ـلاح الحزب.


وتؤكد مصادر سورية عبر ريد تي في أن الزيارة كانت قائمة بالفعل، إلا أن الضغوط الأميركية لفرض دور سوري في لبنان كانت السبب وراء تأجيلها.


وحتى لا يقترن الشك باليقين، تقاطعت هذه المعلومات مع الموقف الحاسم للرئيس السوري، الذي أكد، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، أنّ "ما يتداول بشأن دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو كونه شائعات، وأن توجه دمشق ينطلق من السعي لوقف الحرب وليس الانخراط فيها.


مصادر مطلعة تكشف لـ "ريد تي في" أن حشدًا عسكريًا سوريًا نفّذ قبل أيام جولة استطلاعية على الحدود اللبنانية - السورية قبل أن ينسحب.


والرسالة كانت واضحة: دمشق قادرة عسكريًا، لكنها لن تغرق في الوحول اللبنانية بطلب أميركي، ولن تقدم خدمات لإسرائيل، خصوصاً أن الدولة السورية تخلت عن فكرة "الثأر" من الحزب، وتضع إعمار الدولة والاقتصاد كأولوية قصوى.


وفي هذا المشهد يحضر العامل التركي بقوة. فأنقرة ترفض أي مواجهة سورية – لبنانية مع الحزب لمنع أي تفوق إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر.


وفي مقابل الضغوط الأميركية، هناك مطالب سورية على رأسها ضرورة ممارسة واشنطن ضغوطاً على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها ووقف تدخلها في السويداء، بالإضافة إلى رفع ما تبقى من العقوبات الأميركية وفتح صناديق إعادة الإعمار.


بين رغبة ترامب في توظيف دمشق إقليميًا، وبين مطالب سوريا، تبدو زيارة الشرع المؤجلة بمثابة "مخاض عسير" سيرسم بدقة موقع سوريا الجديد في توازنات المنطقة.