الكاتب والمحلل السياسي أحمد ياسين لـ "سبوت شوت": الظروف السياسية لم تنضج بعد للوصول إلى السلام، معتبراً أن الحرب لا تزال مستمرة وأن ما يجري حالياً لا يتعدّى كونه مناورات سياسية.
ورأى ياسين أن النظام الإيراني يواجه صراعاً داخلياً بين أجنحته، مشيراً إلى أن "النظام الإيراني يعيش أيامه الأخيرة"، محذراً من ضبابية المشهد السياسي في المنطقة وإمكانية انزلاق الشرق الأوسط بأكمله نحو حرب كبرى.
وفي الشأن اللبناني، توقّع أن تكون أي مواجهة مقبلة "أشدّ قسوة" على لبنان، معتبراً أن المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية "لزوم ما لا يلزم"، ومشيراً إلى أن إسرائيل قد تتوسع ميدانياً وهدفها النبطية.
كما تحدث عن سيناريو دخول قوات دولية إلى لبنان بمشاركة سورية، معتبراً أن الرئيس السوري قد يستجيب لأي تكليف أميركي بهذا الاتجاه، محذراً في الوقت نفسه من وجود خطر حقيقي يهدد وحدة لبنان، في ظل ما وصفه بعدم رغبة جزء من القيادتين السياسية والعسكرية في مواجهة حزب الله.
وعلى الصعيد الشخصي، استعاد ياسين قضيته القضائية، مؤكداً أنه حُكم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً ومشدداً على أنه سيواجه عبر "سيف القانون والقضاء والعدالة".
كما أعلن عزمه اللجوء إلى القضاء الفرنسي، بصفته لاجئاً سياسياً في فرنسا، لملاحقة كل من يعتبرهم مسؤولين عن قضيته.
وفي الإطار السياسي، انتقد ما وصفه بـ"النظام الأسدي والبوليسي" في لبنان، مؤكداً أنه لم يعد قابلاً للاستمرار، وكشف عن وجود مشروع سياسي شيعي جديد، مشيراً إلى أن اجتماعه الأول عُقد في فرنسا، وأن الهدف ليس تشكيل "ثلاثي شيعي"، بل ما وصفه بـ"المشروع الأحادي الشيعي"، معتبراً أن "الثنائي قائم، لكننا الأساس".
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".
شارك