المحلية الشويفات وحقيقة المّعمم
الشويفات وحقيقة المّعمم
الاثنين، 15 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
لا تزال تداعيات الإشكال الذي شهدته مدينة الشويفات الأسبوع الماضي، خلال حملة بلدية لإزالة التعديات، تتفاعلُ في الأوساط الأمنية والقضائية، وذلك على خلفية المواجهة التي جرت بين المدعو "نظير جشي" وعناصر من قوى الأمن الداخلي.
مشاهدُ انتشرت كالنار في الهشيم أظهرت "جشي" وهو يوجه إساءات مباشرة وعبارات مستفزة بحق ضابط في قوى الأمن، متجاوزاً حدود النقد إلى التشكيك بمرجعية القانون، وواصفاً أداء العناصر بـ "الميليشياوي"، في حين أكدت تقارير ميدانية أن الضابط والعناصر التزموا بأعلى معايير المهنية والمسؤولية.
ورغم سريان شائعات عن توقيفه، إلا أن استمرار ظهور "جشي" عبر منصات التواصل ونشره تسجيلات جديدة ينفي ذلك. وفي هذا السياق، أكدت مصادر أمنية لـ "ريد تي في" أن القضية لا تزال قيد المتابعة القضائية والأمنية، مشددةً على أن "جشي" ليس موقوفاً حتى اللحظة، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية بحقه.
المصادر كشفت عن وجهٍ آخر للمذكور، مشيرة إلى أنه من أصحاب السوابق ومطلوب بموجب مذكرات توقيف وأحكام غيابية، كما أنه لا يحمل أي صفة دينية رسمية بعدما سحبها منه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى قبل سنوات. ولفتت المصادر إلى سلوك مريب رافق الحادثة، حيث انتحل "جشي" اسماً مستعاراً، وعمد إلى ارتداء زيّ ديني للتمويه واستمالة العواطف، علماً أنه مطلوب في قضايا خطيرة تشمل الاحتيال، التزوير، وتهريب الأسلحة.
وحذرت الجهات الأمنية المواطنين من الوقوع في فخ الروايات المضللة التي يبثها المذكور، مؤكدةً قدرته العالية على التحايل وتشويه الوقائع بهدف تضليل الرأي العام.
لا تزال تداعيات الإشكال الذي شهدته مدينة الشويفات الأسبوع الماضي، خلال حملة بلدية لإزالة التعديات، تتفاعلُ في الأوساط الأمنية والقضائية، وذلك على خلفية المواجهة التي جرت بين المدعو "نظير جشي" وعناصر من قوى الأمن الداخلي.
مشاهدُ انتشرت كالنار في الهشيم أظهرت "جشي" وهو يوجه إساءات مباشرة وعبارات مستفزة بحق ضابط في قوى الأمن، متجاوزاً حدود النقد إلى التشكيك بمرجعية القانون، وواصفاً أداء العناصر بـ "الميليشياوي"، في حين أكدت تقارير ميدانية أن الضابط والعناصر التزموا بأعلى معايير المهنية والمسؤولية.
ورغم سريان شائعات عن توقيفه، إلا أن استمرار ظهور "جشي" عبر منصات التواصل ونشره تسجيلات جديدة ينفي ذلك. وفي هذا السياق، أكدت مصادر أمنية لـ "ريد تي في" أن القضية لا تزال قيد المتابعة القضائية والأمنية، مشددةً على أن "جشي" ليس موقوفاً حتى اللحظة، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية بحقه.
المصادر كشفت عن وجهٍ آخر للمذكور، مشيرة إلى أنه من أصحاب السوابق ومطلوب بموجب مذكرات توقيف وأحكام غيابية، كما أنه لا يحمل أي صفة دينية رسمية بعدما سحبها منه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى قبل سنوات. ولفتت المصادر إلى سلوك مريب رافق الحادثة، حيث انتحل "جشي" اسماً مستعاراً، وعمد إلى ارتداء زيّ ديني للتمويه واستمالة العواطف، علماً أنه مطلوب في قضايا خطيرة تشمل الاحتيال، التزوير، وتهريب الأسلحة.
وحذرت الجهات الأمنية المواطنين من الوقوع في فخ الروايات المضللة التي يبثها المذكور، مؤكدةً قدرته العالية على التحايل وتشويه الوقائع بهدف تضليل الرأي العام.