315 التفرغ يدخل المنعطف الأخير في "اللبنانية"- خرّيجوها يثبتون حضورهم عالمياً: إنها مصنع النجاحات!
الاثنين، 15 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
أكد الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية، د. رزق الله قسطنطين، خلال مشاركته في برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، أن ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية يُعدّ من أكثر الملفات حساسية، نظراً لارتباطه المباشر بمستقبل الأساتذة واستقرار المؤسسة الأكاديمية.
وأوضح قسطنطين أن هذا الملف، رغم ما شهده من تأخير وعقبات خلال السنوات الماضية، بات اليوم في مراحله الأخيرة، معرباً عن أمله في أن يُبصر النور قريباً بعد طول انتظار، مشددا على أن التفرغ ليس امتيازاً يُمنح للأساتذة، بل هو حق أكاديمي ومهني مشروع لكل من استوفى الشروط القانونية والأكاديمية المطلوبة.
وأشار قسطنطين إلى أن إقرار الملف من شأنه أن يعزز الاستقرار الوظيفي للأساتذة، ويمنح الجامعة زخماً إضافياً لمواصلة رسالتها التعليمية والوطنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وفي حديثه، لفت قسطنطين إلى أن الجامعة اللبنانية ما زالت تشكل ركيزة أساسية في قطاع التعليم العالي، وتحافظ على مستوى أكاديمي متقدم رغم التحديات المالية والإدارية والاقتصادية التي واجهتها خلال السنوات الأخيرة.
وأكد أن خريجي الجامعة اللبنانية أثبتوا كفاءتهم في مختلف المجالات داخل لبنان وخارجه، وأن شهاداتها لا تزال تحظى بالتقدير والاعتراف، وتضاهي في كثير من الاختصاصات شهادات جامعات على المستوى العالمي.
وختم قسطنطين بالتشديد على أن دعم الجامعة اللبنانية وإنصاف أساتذتها يشكلان استثماراً مباشراً في مستقبل التعليم الرسمي، داعياً إلى الإسراع في معالجة الملفات العالقة بما يحفظ مكانة الجامعة ودورها الوطني والأكاديمي الرائد.
أكد الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية، د. رزق الله قسطنطين، خلال مشاركته في برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، أن ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية يُعدّ من أكثر الملفات حساسية، نظراً لارتباطه المباشر بمستقبل الأساتذة واستقرار المؤسسة الأكاديمية.
وأوضح قسطنطين أن هذا الملف، رغم ما شهده من تأخير وعقبات خلال السنوات الماضية، بات اليوم في مراحله الأخيرة، معرباً عن أمله في أن يُبصر النور قريباً بعد طول انتظار، مشددا على أن التفرغ ليس امتيازاً يُمنح للأساتذة، بل هو حق أكاديمي ومهني مشروع لكل من استوفى الشروط القانونية والأكاديمية المطلوبة.
وأشار قسطنطين إلى أن إقرار الملف من شأنه أن يعزز الاستقرار الوظيفي للأساتذة، ويمنح الجامعة زخماً إضافياً لمواصلة رسالتها التعليمية والوطنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وفي حديثه، لفت قسطنطين إلى أن الجامعة اللبنانية ما زالت تشكل ركيزة أساسية في قطاع التعليم العالي، وتحافظ على مستوى أكاديمي متقدم رغم التحديات المالية والإدارية والاقتصادية التي واجهتها خلال السنوات الأخيرة.
وأكد أن خريجي الجامعة اللبنانية أثبتوا كفاءتهم في مختلف المجالات داخل لبنان وخارجه، وأن شهاداتها لا تزال تحظى بالتقدير والاعتراف، وتضاهي في كثير من الاختصاصات شهادات جامعات على المستوى العالمي.
وختم قسطنطين بالتشديد على أن دعم الجامعة اللبنانية وإنصاف أساتذتها يشكلان استثماراً مباشراً في مستقبل التعليم الرسمي، داعياً إلى الإسراع في معالجة الملفات العالقة بما يحفظ مكانة الجامعة ودورها الوطني والأكاديمي الرائد.