رياضة

المونديال والتوتر الإيراني

المونديال والتوتر الإيراني

الثلاثاء، 16 حزيران 2026 | المصدر : REDTV

جدلٌ سياسي... اتهاماتٌ بالاضطهاد... وصافرات استهجان هزّت المدرجات!

هكذا بدأ المشهد الإيراني في كأس العالم 2026، قبل أن تتحول الأنظار إلى مواجهة مثيرة داخل المستطيل الأخضر انتهت بتعادلٍ دراماتيكي أمام نيوزيلندا.


خارج الملعب، تصدّر التوتر المشهد منذ اللحظات الأولى. صافرات استهجان سُمعت خلال عزف النشيد الإيراني في ملعب سوفاي بلوس أنجليس، وسط احتجاجات مناهضة للسلطات الإيرانية خارج ستاديوم.


وعقب المباراة، زاد مدرب إيران أمير قلعة نويي من سخونة الأجواء، مؤكداً أن منتخب بلاده هو الأكثر تعرضاً للضغوط في البطولة، منتقداً ترتيبات السفر والتأشيرات والتنقل المفروضة على بعثة المنتخب.


أما رامين رضائيان، فاختار الرد بحزم على أسئلة الصحافيين بشأن الجدل في المدرجات، مؤكداً أن القضايا الإيرانية شأن داخلي لا يخص أحداً.


وبالعودة للمباراة، شهدت أرض الملعب مواجهة مفتوحة ومليئة بالإثارة. نيوزيلندا افتتحت التسجيل مبكراً عبر إيلياه جاست، قبل أن يعادل رضائيان النتيجة لإيران


وفي الشوط الثاني، عاد جاست ليضرب مجدداً ويمنح منتخب بلاده التقدم، لكن محمد مهدي محبي أعاد إيران إلى المباراة بهدف التعادل، قبل أن يثير احتفاله جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يؤدي إشارة تُشبه السلاح، ما فتح باب التأويلات حول ما إذا كان التصرف استفزازياً أو ذا دلالة سياسية، مع احتمالية تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA وفق لوائح منع الإشارات السياسية.


تعادلٌ مثير منح كل منتخب نقطة واحدة، لتشتعل حسابات المجموعة السابعة مبكراً قبل الجولة الثانية، حيث تنتظر إيران اختباراً صعباً أمام بلجيكا، فيما تواجه نيوزيلندا منتخب مصر في صراع مبكر على بطاقات التأهل.

جدلٌ سياسي... اتهاماتٌ بالاضطهاد... وصافرات استهجان هزّت المدرجات!

هكذا بدأ المشهد الإيراني في كأس العالم 2026، قبل أن تتحول الأنظار إلى مواجهة مثيرة داخل المستطيل الأخضر انتهت بتعادلٍ دراماتيكي أمام نيوزيلندا.


خارج الملعب، تصدّر التوتر المشهد منذ اللحظات الأولى. صافرات استهجان سُمعت خلال عزف النشيد الإيراني في ملعب سوفاي بلوس أنجليس، وسط احتجاجات مناهضة للسلطات الإيرانية خارج ستاديوم.


وعقب المباراة، زاد مدرب إيران أمير قلعة نويي من سخونة الأجواء، مؤكداً أن منتخب بلاده هو الأكثر تعرضاً للضغوط في البطولة، منتقداً ترتيبات السفر والتأشيرات والتنقل المفروضة على بعثة المنتخب.


أما رامين رضائيان، فاختار الرد بحزم على أسئلة الصحافيين بشأن الجدل في المدرجات، مؤكداً أن القضايا الإيرانية شأن داخلي لا يخص أحداً.


وبالعودة للمباراة، شهدت أرض الملعب مواجهة مفتوحة ومليئة بالإثارة. نيوزيلندا افتتحت التسجيل مبكراً عبر إيلياه جاست، قبل أن يعادل رضائيان النتيجة لإيران


وفي الشوط الثاني، عاد جاست ليضرب مجدداً ويمنح منتخب بلاده التقدم، لكن محمد مهدي محبي أعاد إيران إلى المباراة بهدف التعادل، قبل أن يثير احتفاله جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يؤدي إشارة تُشبه السلاح، ما فتح باب التأويلات حول ما إذا كان التصرف استفزازياً أو ذا دلالة سياسية، مع احتمالية تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA وفق لوائح منع الإشارات السياسية.


تعادلٌ مثير منح كل منتخب نقطة واحدة، لتشتعل حسابات المجموعة السابعة مبكراً قبل الجولة الثانية، حيث تنتظر إيران اختباراً صعباً أمام بلجيكا، فيما تواجه نيوزيلندا منتخب مصر في صراع مبكر على بطاقات التأهل.