المحلية

ترامب يستعين بالشرع

الأربعاء، 17 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


هل تتحول سوريا إلى لاعب مباشر في ملف الحزب؟ سؤالٌ أعاد إحياءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد إشادته بالرئيس السوري أحمد الشرع، وقوله إن دمشق قد تكون قادرة على التعامل مع الحزب بشكل أفضل إذا لم تتمكن إسرائيل من ذلك.


في المقابل، كان الرئيس أحمد الشرع قد نفى مراراً أي نية للتدخل في الشأن اللبناني، سواء خلال لقائه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أو أمام وفد إعلامي عربي، مؤكداً أن سوريا لا تريد التحكم بلبنان وأن كل ما يُشاع عن تدخل سوري يبقى مجرد شائعات.


مصادر لبنانية رفيعة المستوى أكدت لـ"ريد تي في" أن التواصل بين بيروت ودمشق مستمر في مختلف الملفات، وأن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى سوريا كرست مبدأ سيادة البلدين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مشددة على عدم وجود أي مخاوف حالياً من كلام ترامب.


في هذا السياق .. مصادر سورية اشارت عبر ريد تي في إلى أن تصريحات ترامب قد تكون مجرد رسالة ضغط سياسية مرتبطة بالتطورات الإقليمية، مؤكدة أن الشرع يرفض إعادة فتح جراح الماضي ويدعم استقرار لبنان وازدهاره.


بين نفي دمشق المتكرر وتصريحات ترامب المثيرة للجدل، يبقى السؤال: هل هو مجرد موقف سياسي عابر أم رسالة تخفي وراءها حسابات إقليمية أكبر؟


هل تتحول سوريا إلى لاعب مباشر في ملف الحزب؟ سؤالٌ أعاد إحياءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد إشادته بالرئيس السوري أحمد الشرع، وقوله إن دمشق قد تكون قادرة على التعامل مع الحزب بشكل أفضل إذا لم تتمكن إسرائيل من ذلك.


في المقابل، كان الرئيس أحمد الشرع قد نفى مراراً أي نية للتدخل في الشأن اللبناني، سواء خلال لقائه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أو أمام وفد إعلامي عربي، مؤكداً أن سوريا لا تريد التحكم بلبنان وأن كل ما يُشاع عن تدخل سوري يبقى مجرد شائعات.


مصادر لبنانية رفيعة المستوى أكدت لـ"ريد تي في" أن التواصل بين بيروت ودمشق مستمر في مختلف الملفات، وأن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى سوريا كرست مبدأ سيادة البلدين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مشددة على عدم وجود أي مخاوف حالياً من كلام ترامب.


في هذا السياق .. مصادر سورية اشارت عبر ريد تي في إلى أن تصريحات ترامب قد تكون مجرد رسالة ضغط سياسية مرتبطة بالتطورات الإقليمية، مؤكدة أن الشرع يرفض إعادة فتح جراح الماضي ويدعم استقرار لبنان وازدهاره.


بين نفي دمشق المتكرر وتصريحات ترامب المثيرة للجدل، يبقى السؤال: هل هو مجرد موقف سياسي عابر أم رسالة تخفي وراءها حسابات إقليمية أكبر؟