315

موجة أوبئة تضرب العالم وسيناريو مقلق عالميًا - عوارض ومضاعفات قاسية: ما الذي يفعله الإيبولا بالمصاب؟

الأربعاء، 17 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


أكد طبيب الأمراض المعدية الدكتور زاهي الحلو، خلال مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، أن فيروس الإيبولا يُعد من أخطر الفيروسات المعروفة، مشيرًا إلى أنه يختلف بشكل كبير عن فيروس كورونا من حيث طبيعة المرض ونسبة الوفيات وآليات الانتشار.


وأوضح أن أبرز عوارض الإصابة بالإيبولا تتمثل في الحمى الشديدة والتدهور الصحي السريع، وقد تتطور في بعض الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي يستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا وعزل المريض لمنع انتقال العدوى.


كما تطرق إلى فيروس الهانتا، لافتًا إلى وجود نوعين رئيسيين من الإصابات المرتبطة به: الأول يسبب متلازمة رئوية حادة تُسجل بشكل أساسي في بلدان القارة الأميركية، والثاني يؤثر على الكلى والجهاز الدوري، وتتفاوت خطورته بحسب الحالة وسرعة التشخيص والعلاج.


وتناول الحلو سبل العلاج وآليات الاحتواء، مشددًا على أهمية دور الجهات الصحية المحلية والدولية، في رصد الأوبئة ومكافحة انتشارها وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة السريعة.


وفي الشأن اللبناني، أكد ضرورة اتخاذ إجراءات رقابية ووقائية فعالة على المعابر الحدودية والمطار للحد من مخاطر دخول حالات مصابة، مشيرًا إلى أنوزارة الصحة العامة تتابع التطورات الصحية العالمية بشكل مستمر.


وختم الحلو بالتأكيد أن وزارة الصحة، بالتعاون مع الكوادر الطبية والتمريضية، تتمتع بالجهوزية اللازمة للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل وفق المعايير والإجراءات المعتمدة دوليًا.


أكد طبيب الأمراض المعدية الدكتور زاهي الحلو، خلال مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع" عبر RED TV، أن فيروس الإيبولا يُعد من أخطر الفيروسات المعروفة، مشيرًا إلى أنه يختلف بشكل كبير عن فيروس كورونا من حيث طبيعة المرض ونسبة الوفيات وآليات الانتشار.


وأوضح أن أبرز عوارض الإصابة بالإيبولا تتمثل في الحمى الشديدة والتدهور الصحي السريع، وقد تتطور في بعض الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي يستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا وعزل المريض لمنع انتقال العدوى.


كما تطرق إلى فيروس الهانتا، لافتًا إلى وجود نوعين رئيسيين من الإصابات المرتبطة به: الأول يسبب متلازمة رئوية حادة تُسجل بشكل أساسي في بلدان القارة الأميركية، والثاني يؤثر على الكلى والجهاز الدوري، وتتفاوت خطورته بحسب الحالة وسرعة التشخيص والعلاج.


وتناول الحلو سبل العلاج وآليات الاحتواء، مشددًا على أهمية دور الجهات الصحية المحلية والدولية، في رصد الأوبئة ومكافحة انتشارها وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة السريعة.


وفي الشأن اللبناني، أكد ضرورة اتخاذ إجراءات رقابية ووقائية فعالة على المعابر الحدودية والمطار للحد من مخاطر دخول حالات مصابة، مشيرًا إلى أنوزارة الصحة العامة تتابع التطورات الصحية العالمية بشكل مستمر.


وختم الحلو بالتأكيد أن وزارة الصحة، بالتعاون مع الكوادر الطبية والتمريضية، تتمتع بالجهوزية اللازمة للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل وفق المعايير والإجراءات المعتمدة دوليًا.