المحلية

هل فشل فصل المسارات بين لبنان وإيران؟

الخميس، 18 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


فصل المسارات بين لبنان وايران باء بالفشل، مما دفع بالسلطة اللبنانية إلى إعادة حساباتها، بحسب ما كشفت المصادر. وبدا واضحاً أن السلطة اللبنانية انتقلت من موقع الرهان على تجاوز إيران إلى موقع التكيّف مع حضورها مجدداً في الملف اللبناني.


مراجعة الحسابات للسلطة بدأت بكيفية التعاطي مع إيران في لبنان، اذ ذكرت المصادر أن مستشارًا لرئيس الجمهورية تواصل منذ ايام، أي قبل اعلان الاتفاق الاميركي الايراني، مع السفارة في بيروت لمعرفة موقفها من اعلان واشنطن. وعُلم أن السلطة تراجع حساباتها ايضا بملف السفير الإيراني في لبنان، ومؤخرا بروز اتصال وزير الخارجية الايرانية برئيس الجمهورية.


وفي السياق، حملت الاتصالات الإيرانية مع المسؤولين اللبنانيين أكثر من رسالة. المصادر أشارت إلى أن الرسالة الأولى مفادها أن لبنان حاضر ضمن التفاهمات الكبرى، والرسالة الثانية أن طهران تعتبر نفسها شريكاً أساسياً في أي ترتيبات أمنية أو سياسية تتعلق بالجنوب اللبناني، أما الرسالة الثالثة فقائمة على أن وقف العمليات العسكرية والانسحاب الإسرائيلي يشكلان جزءاً من المناخ الذي تسعى إيران إلى تثبيته قبل الدخول في المرحلة التالية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.


لكن السؤال الأبرز يبقى مرتبطاً بقدرة إيران على فرض وقف نار شامل وهي التي تمتلك عناصر ضغط متعددة، ومن غير المستبعد ان تكثف ضغوطها خلال الساعات المقبلة.


في المقابل، تدرك إسرائيل أن الأيام الفاصلة عن التوقيع قد تكون فرصة أخيرة لتحسين شروطها، وهو ما يفسر استمرار العمليات العسكرية ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض وصولا الى محاولة تفجير الاتفاق.


أما الولايات المتحدة، فتقف في موقع الطرف الضامن للتفاهم من جهة، والحليف الاستراتيجي لإسرائيل من جهة أخرى، ولذلك تبدو معنية بمنع أي انفجار واسع.


وأمام هذا المشهد، يبدو الخيار الأكثر انسجاماً مع المصلحة اللبنانية قائماً على الاستفادة من أي تفاهم إقليمي يؤدي إلى وقف النار وتأمين الانسحاب الإسرائيلي.


فصل المسارات بين لبنان وايران باء بالفشل، مما دفع بالسلطة اللبنانية إلى إعادة حساباتها، بحسب ما كشفت المصادر. وبدا واضحاً أن السلطة اللبنانية انتقلت من موقع الرهان على تجاوز إيران إلى موقع التكيّف مع حضورها مجدداً في الملف اللبناني.


مراجعة الحسابات للسلطة بدأت بكيفية التعاطي مع إيران في لبنان، اذ ذكرت المصادر أن مستشارًا لرئيس الجمهورية تواصل منذ ايام، أي قبل اعلان الاتفاق الاميركي الايراني، مع السفارة في بيروت لمعرفة موقفها من اعلان واشنطن. وعُلم أن السلطة تراجع حساباتها ايضا بملف السفير الإيراني في لبنان، ومؤخرا بروز اتصال وزير الخارجية الايرانية برئيس الجمهورية.


وفي السياق، حملت الاتصالات الإيرانية مع المسؤولين اللبنانيين أكثر من رسالة. المصادر أشارت إلى أن الرسالة الأولى مفادها أن لبنان حاضر ضمن التفاهمات الكبرى، والرسالة الثانية أن طهران تعتبر نفسها شريكاً أساسياً في أي ترتيبات أمنية أو سياسية تتعلق بالجنوب اللبناني، أما الرسالة الثالثة فقائمة على أن وقف العمليات العسكرية والانسحاب الإسرائيلي يشكلان جزءاً من المناخ الذي تسعى إيران إلى تثبيته قبل الدخول في المرحلة التالية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.


لكن السؤال الأبرز يبقى مرتبطاً بقدرة إيران على فرض وقف نار شامل وهي التي تمتلك عناصر ضغط متعددة، ومن غير المستبعد ان تكثف ضغوطها خلال الساعات المقبلة.


في المقابل، تدرك إسرائيل أن الأيام الفاصلة عن التوقيع قد تكون فرصة أخيرة لتحسين شروطها، وهو ما يفسر استمرار العمليات العسكرية ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض وصولا الى محاولة تفجير الاتفاق.


أما الولايات المتحدة، فتقف في موقع الطرف الضامن للتفاهم من جهة، والحليف الاستراتيجي لإسرائيل من جهة أخرى، ولذلك تبدو معنية بمنع أي انفجار واسع.


وأمام هذا المشهد، يبدو الخيار الأكثر انسجاماً مع المصلحة اللبنانية قائماً على الاستفادة من أي تفاهم إقليمي يؤدي إلى وقف النار وتأمين الانسحاب الإسرائيلي.