المحلية فرنجية في الواجهة... واشنطن تهز زغرتا
الجمعة، 19 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
في تطورٍ سياسي لافت، تصدّر اسمُ سليمان فرنجية المشهدَ اللبناني مجدداً، بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات عليه بتهمة الارتباط بالحزب وعرقلة مساعي السلام بين لبنان وإسرائيل.
الخطوة الأميركية شكّلت صدمةً في الأوساط السياسية، خصوصاً أن فرنجية يُعدّ من أبرز حلفاء حزب الله وأحد الأسماء التي ارتبطت طويلاً بالاستحقاق الرئاسي في لبنان.
مصادر سياسية متابعة رأت أن فرنجية يدفع ثمن تمسكه بتحالفاته الاستراتيجية وخياراته السياسية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الشخصيات المرتبطة بمحور المـ ـقاومة.
وفي موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى انعكاسات هذه العقوبات على تيار المردة والبيت الزغرتاوي، وسط تساؤلات حول تأثيرها على مستقبل الدور السياسي لفرنجية وحضوره في الاستحقاقات المقبلة.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل تتوقف العقوبات عند سليمان فرنجية، أم أن المرحلة المقبلة قد تشهد توسيع دائرتها لتشمل شخصيات لبنانية أخرى داعمة للحزب؟
أسئلة مفتوحة تنتظر الإجابات، فيما يقف فرنجية أمام واحدة من أكثر المحطات حساسية في مسيرته السياسية.
في تطورٍ سياسي لافت، تصدّر اسمُ سليمان فرنجية المشهدَ اللبناني مجدداً، بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات عليه بتهمة الارتباط بالحزب وعرقلة مساعي السلام بين لبنان وإسرائيل.
الخطوة الأميركية شكّلت صدمةً في الأوساط السياسية، خصوصاً أن فرنجية يُعدّ من أبرز حلفاء حزب الله وأحد الأسماء التي ارتبطت طويلاً بالاستحقاق الرئاسي في لبنان.
مصادر سياسية متابعة رأت أن فرنجية يدفع ثمن تمسكه بتحالفاته الاستراتيجية وخياراته السياسية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الشخصيات المرتبطة بمحور المـ ـقاومة.
وفي موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى انعكاسات هذه العقوبات على تيار المردة والبيت الزغرتاوي، وسط تساؤلات حول تأثيرها على مستقبل الدور السياسي لفرنجية وحضوره في الاستحقاقات المقبلة.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل تتوقف العقوبات عند سليمان فرنجية، أم أن المرحلة المقبلة قد تشهد توسيع دائرتها لتشمل شخصيات لبنانية أخرى داعمة للحزب؟
أسئلة مفتوحة تنتظر الإجابات، فيما يقف فرنجية أمام واحدة من أكثر المحطات حساسية في مسيرته السياسية.