المحلية

لبنان ما بعد الحرب... لا عودة إلى الماضي

لبنان ما بعد الحرب... لا عودة إلى الماضي

السبت، 20 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


مع دخول لبنان مرحلة وقف إطلاق النار، يتجدد النقاش حول ما إذا كان بالإمكان العودة إلى الواقع الذي كان قائماً قبل 8 تشرين الأول 2023، يوم قرر حزب الله الانخراط في المواجهة دعماً لغزة.


وفي هذا السياق، ترى مرجعية سياسية مسيحية أن وقف إطلاق النار لا يعني العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب أو إلى التوازنات التي كانت سائدة قبل التحولات الإقليمية الكبرى، معتبرة أن مجموعة من المتغيرات الدولية والإقليمية والداخلية تجعل هذا السيناريو مستبعداً.


وتشير المرجعية إلى أن العامل الأول يتمثل في وجود قرار دولي، وخصوصاً أميركي، بإنهاء مرحلة استخدام لبنان كساحة نفوذ للمشروع الإيراني. ووفق هذا التقدير، لم يعد مقبولاً أن يبقى لبنان منصة عسكرية أو ورقة تفاوض إقليمية، في ظل توجه دولي لإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة والمؤسسات الشرعية، ما يفسر الإصرار المتزايد على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.


أما العامل الثاني، فيرتبط بالمتغيرات التي تشهدها إيران نفسها. وتعتبر المرجعية أن الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن لا يشكل تثبيتاً لنفوذ إيران الإقليمي، بل يعكس دخولها مرحلة جديدة تفرض عليها إعادة النظر في سياساتها السابقة. وتشير إلى أن النقاش الدائر لا يقتصر على الملف النووي، بل يشمل أيضاً الدور الإقليمي لطهران وعلاقاتها بالقوى المسلحة الحليفة لها في المنطقة.


وفي ما يتعلق بالساحة اللبنانية، ترى المرجعية أن البلاد تشهد للمرة الأولى منذ سنوات توافقاً سياسياً واسعاً يضم الرئاسات والمؤسسات الدستورية وقوى سياسية مختلفة حول ضرورة تعزيز سلطة الدولة وإنهاء مظاهر الازدواجية الأمنية والعسكرية، باعتبار أن حماية لبنان واستقراره تمر عبر حصرية القرار الأمني والعسكري بمؤسسات الدولة.


وتخلص المرجعية إلى أن المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، إلى جانب التحولات الداخلية في لبنان، تجعل العودة إلى ما قبل الحرب أمراً غير واقعي، معتبرة أن المرحلة المقبلة ستختلف في معطياتها السياسية والأمنية عن المرحلة التي سبقتها.


مع دخول لبنان مرحلة وقف إطلاق النار، يتجدد النقاش حول ما إذا كان بالإمكان العودة إلى الواقع الذي كان قائماً قبل 8 تشرين الأول 2023، يوم قرر حزب الله الانخراط في المواجهة دعماً لغزة.


وفي هذا السياق، ترى مرجعية سياسية مسيحية أن وقف إطلاق النار لا يعني العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب أو إلى التوازنات التي كانت سائدة قبل التحولات الإقليمية الكبرى، معتبرة أن مجموعة من المتغيرات الدولية والإقليمية والداخلية تجعل هذا السيناريو مستبعداً.


وتشير المرجعية إلى أن العامل الأول يتمثل في وجود قرار دولي، وخصوصاً أميركي، بإنهاء مرحلة استخدام لبنان كساحة نفوذ للمشروع الإيراني. ووفق هذا التقدير، لم يعد مقبولاً أن يبقى لبنان منصة عسكرية أو ورقة تفاوض إقليمية، في ظل توجه دولي لإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة والمؤسسات الشرعية، ما يفسر الإصرار المتزايد على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.


أما العامل الثاني، فيرتبط بالمتغيرات التي تشهدها إيران نفسها. وتعتبر المرجعية أن الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن لا يشكل تثبيتاً لنفوذ إيران الإقليمي، بل يعكس دخولها مرحلة جديدة تفرض عليها إعادة النظر في سياساتها السابقة. وتشير إلى أن النقاش الدائر لا يقتصر على الملف النووي، بل يشمل أيضاً الدور الإقليمي لطهران وعلاقاتها بالقوى المسلحة الحليفة لها في المنطقة.


وفي ما يتعلق بالساحة اللبنانية، ترى المرجعية أن البلاد تشهد للمرة الأولى منذ سنوات توافقاً سياسياً واسعاً يضم الرئاسات والمؤسسات الدستورية وقوى سياسية مختلفة حول ضرورة تعزيز سلطة الدولة وإنهاء مظاهر الازدواجية الأمنية والعسكرية، باعتبار أن حماية لبنان واستقراره تمر عبر حصرية القرار الأمني والعسكري بمؤسسات الدولة.


وتخلص المرجعية إلى أن المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، إلى جانب التحولات الداخلية في لبنان، تجعل العودة إلى ما قبل الحرب أمراً غير واقعي، معتبرة أن المرحلة المقبلة ستختلف في معطياتها السياسية والأمنية عن المرحلة التي سبقتها.