الاقتصاد

أميركا تحت الضغط المالي

أميركا تحت الضغط المالي

السبت، 20 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


كشف استطلاع جديد لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن موجة قلق اقتصادي غير مسبوقة في الولايات المتحدة، وصلت حتى إلى الطبقات الأكثر ثراءً، في مؤشر على تراجع الثقة بالوضع المالي الحالي والمستقبلي للأميركيين.

وبحسب الاستطلاع، فإن أكثر من 40% من المنتمين إلى الطبقة العليا والمتوسطة العليا لا يملكون مدخرات كافية للتقاعد، فيما قال نحو 60% إنهم يشعرون بضغط مالي حقيقي، خصوصاً نتيجة ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف المعيشة.

الأرقام الأكثر لفتاً تُظهر أن 86% من الأثرياء لا يثقون بأن حياة أبنائهم ستكون أفضل من حياتهم، مقارنة بـ64% فقط عام 2019، ما يعكس تحولاً كبيراً في المزاج الاقتصادي داخل المجتمع الأمريكي.

كما يرى 65% من هذه الفئات أن النظامين السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة “لا يعملان لصالحهم”، في تغير لافت في نظرة الطبقات الأكثر دخلاً، رغم مستويات الدخل المرتفعة التي تتجاوز في كثير من الحالات 150 ألف دولار سنوياً.

في المقابل، يبرز وضع الطبقة المتوسطة بصورة أكثر هشاشة، إذ يقول واحد من كل أربعة فقط إنه قادر على الادخار أو تأمين تقاعد مريح، فيما تتراجع الثقة بقيمة التعليم الجامعي كوسيلة للترقي الاقتصادي.

ورغم قوة سوق العمل وارتفاع أسواق الأسهم، فإن عوامل مثل التضخم، وأسعار الطاقة، وتراكم الديون، إضافة إلى القلق من الذكاء الاصطناعي، تعمّق شعور الأمريكيين بالإرهاق المالي.

ويخلص الاستطلاع إلى أن أغلبية الأميركيين، بغض النظر عن طبقاتهم، ترى أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، وسط تراجع واضح في الثقة بالمستقبل الاقتصادي.


كشف استطلاع جديد لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن موجة قلق اقتصادي غير مسبوقة في الولايات المتحدة، وصلت حتى إلى الطبقات الأكثر ثراءً، في مؤشر على تراجع الثقة بالوضع المالي الحالي والمستقبلي للأميركيين.

وبحسب الاستطلاع، فإن أكثر من 40% من المنتمين إلى الطبقة العليا والمتوسطة العليا لا يملكون مدخرات كافية للتقاعد، فيما قال نحو 60% إنهم يشعرون بضغط مالي حقيقي، خصوصاً نتيجة ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف المعيشة.

الأرقام الأكثر لفتاً تُظهر أن 86% من الأثرياء لا يثقون بأن حياة أبنائهم ستكون أفضل من حياتهم، مقارنة بـ64% فقط عام 2019، ما يعكس تحولاً كبيراً في المزاج الاقتصادي داخل المجتمع الأمريكي.

كما يرى 65% من هذه الفئات أن النظامين السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة “لا يعملان لصالحهم”، في تغير لافت في نظرة الطبقات الأكثر دخلاً، رغم مستويات الدخل المرتفعة التي تتجاوز في كثير من الحالات 150 ألف دولار سنوياً.

في المقابل، يبرز وضع الطبقة المتوسطة بصورة أكثر هشاشة، إذ يقول واحد من كل أربعة فقط إنه قادر على الادخار أو تأمين تقاعد مريح، فيما تتراجع الثقة بقيمة التعليم الجامعي كوسيلة للترقي الاقتصادي.

ورغم قوة سوق العمل وارتفاع أسواق الأسهم، فإن عوامل مثل التضخم، وأسعار الطاقة، وتراكم الديون، إضافة إلى القلق من الذكاء الاصطناعي، تعمّق شعور الأمريكيين بالإرهاق المالي.

ويخلص الاستطلاع إلى أن أغلبية الأميركيين، بغض النظر عن طبقاتهم، ترى أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، وسط تراجع واضح في الثقة بالمستقبل الاقتصادي.