الموقوف لبنان ع.خ. الذي يحمل اسم بلده أراد التعبير عن حبه لوطنه ولكن غايته لم تبرر وسيلته، وهي التواصل مع الناطق بإسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي وخليفته إيلّا واوية لانهما مزعجَين واردت التواصل معهما لإهانتهما بحسب تعبيره.
لبنان اوقف بتهمة التعامل، ما شكل صدمة في منطقته كونه من"الجبل"، وفق ما صرّحت وكيلته.
في التحقيق الاولي أشار الى انه طلب من إيلّا وأفيخاي صداقتهما على موقع الفايسبوك معرباً لهما عن رغبته بالاقامة مع عائلته في اسرائيل بسبب الوضع المادي السيء وسرعان ما نفى هذه المراسلة زاعما انه كان يرسل طلبات من اجل التوظيف وانه فوجىء بتحويله الى صفحة أخرى، مؤكدا بانه لا يعرف شعار صفحة الموساد او وحدة الاستخبارات الاسرائيلية 504.
وعندما سأله رئيس المحكمة العميد وسيم فياض عن تواصل المدعو "يائير" معه وطلبه منه تصوير منصات اطلاق الصواريخ التابعة لحزب الله واماكن تجمّع عناصر الحزب ، وانه ابلغه بان لا امكانية لديه كونه لا يملك سيارة، اكد المتهم انه لم يفتح هذه الرسالة التي وردته على تلغرام لانه لاحظ ان اسم مرسلها غريب.
وهل كنت نفّذت ما طلبه منك لو كان لديك سيارة، سأله رئيس المحكمة، فأصرّ المتهم على نفيه وقال:"والله ما صار في تواصل ولا أفعلها"، مبرّراً قبوله صداقة عدة اشخاص على صفحته لكونه اراد زيادة عدد الفانز.
المتهم عاد من إحدى دول الخليج عام 2011 وعمل كسائق شاحنة في عاليه، قبل أن يبحث عن عمل عبر الإنترنت ويدخل الى روابط ويقوم بتعبئة استمارة عن اسمه ورقم هاتفه وهو تحدث عن ضغوط نفسية تعرض لها اثناء التحقيق الاولي.
وفي دفاعها عنه، اشارت المحامية شعث الى ان عناصر الجرم المسند اليه غير متوافرة، لان تواصله مع العدو لم يحصل كما لم يتلق اي اموال ورأت ان موكلها نال عقوبته من المجتمع طالبة له البراءة واستطرادا الاكتفاء بمدة توقيفه، لتصدر المحكمة مساء الجمعة حكما قضى بسجنه مدة سنة.
شارك