وجهة نظر

لبنان بين الفيدرالية ومشرحة تعديل الطائف- المعركة تسبق التوقيت -72 ساعة والجبهات تسبق الطاولات

السبت، 20 حزيران 2026 | المصدر : SPOT SHOT


رأى النائب السابق زياد أسود، أنّ لبنان أمام مرحلة من إدارة الأزمة قد تطول، مشيراً إلى أنّ المعركة العسكرية لا تزال مستمرة بوتيرة مرتفعة منذ أكثر من 72 ساعة، في ظل سباق قائم بين مساعي وقف إطلاق النار وتوقيت الوصول إليه، وسط وجود معطيات غير واضحة تحكم العلاقة السياسية بين إيران والولايات المتحدة.


واعتبر أسود أنّ المشروع الإسرائيلي يتجاوز حسابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الإيرانيين، ما يعني، بحسب تعبيره، أنّ الحرب في لبنان ستستمر وأنّ المفاوضات لن تؤدي إلى نتائج في الوقت الراهن.


وفي الشأن الداخلي، وصف العقوبات الأميركية على بعض الشخصيات اللبنانية بأنها "رسائل تقييد"، معتبراً أنّ الدعم الذي يحظى به رئيس الجمهورية جوزاف عون من بعض القوى السياسية يهدف إلى "شراء الوقت".


وأشار إلى أنّ إسرائيل تضع أثماناً وشروطاً مقابل انسحابها من الأراضي اللبنانية، معرباً عن اعتقاده بأنّ إيران لن تكون قادرة في المرحلة الحالية على تقديم المساعدة للبنان.


وعلى المستوى السياسي، رأى أسود أنّ اللبنانيين أمام خيارين: إما التوجّه نحو نظام سياسي أكثر تطوراً يقترب من الأنظمة الفيدرالية، أو إجراء تعديل جدي لاتفاق الطائف.


كما لفت إلى أنّ المسيحيين كانوا من أبرز من اقترحوا اتفاق الطائف، وأنّ رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كان من المشجعين على تنفيذه، متسائلاً: "كيف يمكن إدارة بلد ورئيس الجمهورية من دون صلاحيات؟".


وختم أسود بالإشارة إلى أنّ بعض الشخصيات اللبنانية تسعى جاهدة للعودة إلى السلطة والمشاركة مجدداً في الحكومة.


رأى النائب السابق زياد أسود، أنّ لبنان أمام مرحلة من إدارة الأزمة قد تطول، مشيراً إلى أنّ المعركة العسكرية لا تزال مستمرة بوتيرة مرتفعة منذ أكثر من 72 ساعة، في ظل سباق قائم بين مساعي وقف إطلاق النار وتوقيت الوصول إليه، وسط وجود معطيات غير واضحة تحكم العلاقة السياسية بين إيران والولايات المتحدة.


واعتبر أسود أنّ المشروع الإسرائيلي يتجاوز حسابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الإيرانيين، ما يعني، بحسب تعبيره، أنّ الحرب في لبنان ستستمر وأنّ المفاوضات لن تؤدي إلى نتائج في الوقت الراهن.


وفي الشأن الداخلي، وصف العقوبات الأميركية على بعض الشخصيات اللبنانية بأنها "رسائل تقييد"، معتبراً أنّ الدعم الذي يحظى به رئيس الجمهورية جوزاف عون من بعض القوى السياسية يهدف إلى "شراء الوقت".


وأشار إلى أنّ إسرائيل تضع أثماناً وشروطاً مقابل انسحابها من الأراضي اللبنانية، معرباً عن اعتقاده بأنّ إيران لن تكون قادرة في المرحلة الحالية على تقديم المساعدة للبنان.


وعلى المستوى السياسي، رأى أسود أنّ اللبنانيين أمام خيارين: إما التوجّه نحو نظام سياسي أكثر تطوراً يقترب من الأنظمة الفيدرالية، أو إجراء تعديل جدي لاتفاق الطائف.


كما لفت إلى أنّ المسيحيين كانوا من أبرز من اقترحوا اتفاق الطائف، وأنّ رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كان من المشجعين على تنفيذه، متسائلاً: "كيف يمكن إدارة بلد ورئيس الجمهورية من دون صلاحيات؟".


وختم أسود بالإشارة إلى أنّ بعض الشخصيات اللبنانية تسعى جاهدة للعودة إلى السلطة والمشاركة مجدداً في الحكومة.