315

نفايات بلا نهاية ومكبات عملاقة ترسم ملامح أزمة مستدامة- هذا هو الوجه المخفي لأزمة القمامة المتفاقمة!

السبت، 20 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


اعتبر الناشط البيئي ومؤسس إدارة نفايات لبنان بيار بعقليني أن أزمة النفايات في لبنان لم تعد أزمة ظرفية أو مؤقتة، بل تحوّلت إلى أزمة مزمنة نتيجة غياب الحلول المستدامة والاعتماد المستمر على المعالجات الترقيعية.


وأشار إلى أن الخطط اللازمة لمعالجة النفايات موجودة منذ سنوات، إلا أن تطبيقها لا يزال محدودًا ونسب تنفيذه متدنية في عدد كبير من البلديات.


وأوضح بعقليني أن الواقع الحالي يفرض تحديات متزايدة، في ظل الحديث عن توسيع بعض المطامر التي تجاوزت أو تقترب من حدودها الاستيعابية، ما يثير مخاوف بيئية وصحية متنامية.


ولفت إلى أن الاعتماد المفرط على الطمر من دون تطوير حلول متكاملة للفرز والمعالجة وإعادة التدوير، يزيد من الضغوط على البيئة والموارد الطبيعية.


كما حذّر بعقليني من التداعيات المحتملة على التربة والمياه الجوفية والبيئة البحرية، معتبرًا أن استمرار هذا النهج قد يفاقم الأضرار البيئية على المدى الطويل.


ورأى أن أحد أبرز أوجه الخلل يتمثل في غياب الرقابة الفعّالة على المطامر وآليات إدارتها، ما يطرح علامات استفهام حول مدى الالتزام بالمعايير البيئية المطلوبة.


وختم بعقليني بالتشديد على أن معالجة أزمة النفايات تتطلب إرادة جدية لتطبيق الخطط القائمة، وتعزيز دور البلديات، واعتماد سياسة وطنية متكاملة تقوم على الحد من النفايات والفرز من المصدر والتدوير، بدل الاكتفاء بحلول مؤقتة لا تعالج جذور المشكلة.


اعتبر الناشط البيئي ومؤسس إدارة نفايات لبنان بيار بعقليني أن أزمة النفايات في لبنان لم تعد أزمة ظرفية أو مؤقتة، بل تحوّلت إلى أزمة مزمنة نتيجة غياب الحلول المستدامة والاعتماد المستمر على المعالجات الترقيعية.


وأشار إلى أن الخطط اللازمة لمعالجة النفايات موجودة منذ سنوات، إلا أن تطبيقها لا يزال محدودًا ونسب تنفيذه متدنية في عدد كبير من البلديات.


وأوضح بعقليني أن الواقع الحالي يفرض تحديات متزايدة، في ظل الحديث عن توسيع بعض المطامر التي تجاوزت أو تقترب من حدودها الاستيعابية، ما يثير مخاوف بيئية وصحية متنامية.


ولفت إلى أن الاعتماد المفرط على الطمر من دون تطوير حلول متكاملة للفرز والمعالجة وإعادة التدوير، يزيد من الضغوط على البيئة والموارد الطبيعية.


كما حذّر بعقليني من التداعيات المحتملة على التربة والمياه الجوفية والبيئة البحرية، معتبرًا أن استمرار هذا النهج قد يفاقم الأضرار البيئية على المدى الطويل.


ورأى أن أحد أبرز أوجه الخلل يتمثل في غياب الرقابة الفعّالة على المطامر وآليات إدارتها، ما يطرح علامات استفهام حول مدى الالتزام بالمعايير البيئية المطلوبة.


وختم بعقليني بالتشديد على أن معالجة أزمة النفايات تتطلب إرادة جدية لتطبيق الخطط القائمة، وتعزيز دور البلديات، واعتماد سياسة وطنية متكاملة تقوم على الحد من النفايات والفرز من المصدر والتدوير، بدل الاكتفاء بحلول مؤقتة لا تعالج جذور المشكلة.