المحلية بين الحرب والامتحانات... ما مصير الطلاب؟
الاثنين، 22 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
لم يكن هذا العام الدراسيّ عادياً.
فتحت وطأة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والنزوح القسري، وفقدان المنازل والأحبة، وجد طلاب "الترمينال" أنفسهم يصارعون من أجل البقاء قبل الصراع من أجل التعليم.
من أمام السراي الحكومي، صرخة هؤلاء الطلاب لم تعد للمطالبة بترف النجاح، بل بالعدالة المفقودة.
"التعليم عن بُعد" للمناطق المتضررة كان خيار غير مجدٍ. ويرى مراقبون إصرار الوزارة على إجراء الامتحانات بصيغتها الحالية يضرب في الصميم "مبدأ تكافؤ الفرص" بين طالبٍ استكمل عامه الدراسي حضورياً وبشكل مستقر، وطالبٍ آخر لم يعرف طعم الاستقرار منذ أشهر.
بين الحفاظ على قيمة الشهادة الرسمية، والواقع الأمني والنفسي للطلاب يبقى مصير الشهادة الرسمية معلقاً حتى إشعار آخر، ويبقى معه آلاف الطلاب غارقين في دوامة الحيرة والقلق على مستقبلهم الجامعي.
لم يكن هذا العام الدراسيّ عادياً.
فتحت وطأة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والنزوح القسري، وفقدان المنازل والأحبة، وجد طلاب "الترمينال" أنفسهم يصارعون من أجل البقاء قبل الصراع من أجل التعليم.
من أمام السراي الحكومي، صرخة هؤلاء الطلاب لم تعد للمطالبة بترف النجاح، بل بالعدالة المفقودة.
"التعليم عن بُعد" للمناطق المتضررة كان خيار غير مجدٍ. ويرى مراقبون إصرار الوزارة على إجراء الامتحانات بصيغتها الحالية يضرب في الصميم "مبدأ تكافؤ الفرص" بين طالبٍ استكمل عامه الدراسي حضورياً وبشكل مستقر، وطالبٍ آخر لم يعرف طعم الاستقرار منذ أشهر.
بين الحفاظ على قيمة الشهادة الرسمية، والواقع الأمني والنفسي للطلاب يبقى مصير الشهادة الرسمية معلقاً حتى إشعار آخر، ويبقى معه آلاف الطلاب غارقين في دوامة الحيرة والقلق على مستقبلهم الجامعي.