المحلية وقف النار والانسحاب الإسرائيلي... ماذا يُطبخ للبنان؟
الاثنين، 22 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
في ظل ترقب المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن، والمسار الأميركي - الإيراني المتصل بملفات المنطقة، تنقل مصادر مطّلعة على أجواء حزب الله لـ RED TV أن طهران نجحت في وضع الملف اللبناني في صدارة النقاشات مع واشنطن.
وبحسب المصادر، فإن إيران حرصت منذ البداية على تثبيت أولوية لبنان في أي تفاهم إقليمي، من زاوية وقف الاعتداءات الإسرائيلية ومنع استمرار الاحتلال لأي جزء من الأراضي اللبنانية.
وتعتبر المصادر أن المطالب التي رفعتها طهران هي في جوهرها مطالب لبنانية، وقد ساهمت في إدراج وقف إطلاق النار في لبنان كبند أساسي في مذكرة التفاهم مع الأميركيين.
وترى أن هذا التطور أتاح، للمرة الأولى، فرصة ضغط أميركي فعلي على إسرائيل للالتزام بوقف شامل لإطلاق النار، بعد سنوات من خرق التفاهمات السابقة والتنصل منها.
كما تؤكد المصادر أن التفاهمات شددت على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها وسلامتها، بما يعني رفض أي بقاء إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واعتبار الانسحاب الكامل قاعدة لأي تسوية.
وفي ملف آلية المتابعة، تكشف المصادر أن المعطيات الأولية تتحدث عن لجنة أو خلية تنسيق تضم الولايات المتحدة وإيران وقطر ولبنان، لمراقبة وقف النار ومنع انهيار التهدئة.
أما في ما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، فتشدد المصادر على أن الأولوية يجب أن تكون للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني وتطبيق القرار 1701 وتفاهم 27 تشرين الثاني 2024.
في ظل ترقب المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن، والمسار الأميركي - الإيراني المتصل بملفات المنطقة، تنقل مصادر مطّلعة على أجواء حزب الله لـ RED TV أن طهران نجحت في وضع الملف اللبناني في صدارة النقاشات مع واشنطن.
وبحسب المصادر، فإن إيران حرصت منذ البداية على تثبيت أولوية لبنان في أي تفاهم إقليمي، من زاوية وقف الاعتداءات الإسرائيلية ومنع استمرار الاحتلال لأي جزء من الأراضي اللبنانية.
وتعتبر المصادر أن المطالب التي رفعتها طهران هي في جوهرها مطالب لبنانية، وقد ساهمت في إدراج وقف إطلاق النار في لبنان كبند أساسي في مذكرة التفاهم مع الأميركيين.
وترى أن هذا التطور أتاح، للمرة الأولى، فرصة ضغط أميركي فعلي على إسرائيل للالتزام بوقف شامل لإطلاق النار، بعد سنوات من خرق التفاهمات السابقة والتنصل منها.
كما تؤكد المصادر أن التفاهمات شددت على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها وسلامتها، بما يعني رفض أي بقاء إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واعتبار الانسحاب الكامل قاعدة لأي تسوية.
وفي ملف آلية المتابعة، تكشف المصادر أن المعطيات الأولية تتحدث عن لجنة أو خلية تنسيق تضم الولايات المتحدة وإيران وقطر ولبنان، لمراقبة وقف النار ومنع انهيار التهدئة.
أما في ما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، فتشدد المصادر على أن الأولوية يجب أن تكون للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني وتطبيق القرار 1701 وتفاهم 27 تشرين الثاني 2024.