الاقتصاد لبنان يخسر شبابه
لبنان يخسر شبابه
الثلاثاء، 23 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
حذّرت دراسة أعدّها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات من أن لبنان يقف أمام موجة هجرة جديدة محتملة نتيجة تراكم الأزمات الاقتصادية والمالية والحروب، معتبرة أن الخطر الأكبر يتمثل في هجرة الشباب والكفاءات، ما يهدد التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار. فبعد الحرب والانهيار المالي، لم يعد السؤال كم خسر لبنان من الأموال، بل كم سيخسر من شبابه وكفاءاته.
واستندت الدراسة إلى استطلاع شمل 1500 لبناني، وأظهرت أن 37 بالمئة من اللبنانيين يفكرون في الهجرة للعمل أو الاستقرار في الخارج، وهي من أعلى نسب الرغبة في الهجرة عالمياً. كما بيّنت النتائج أن الفئة العمرية بين 18 و34 عاماً هي الأكثر رغبة في المغادرة، ما يعني أن لبنان قد يخسر الفئة الأكثر إنتاجاً وتعليماً وقدرة على العمل. كذلك ترتفع الرغبة في الهجرة بين أصحاب الشهادات الجامعية والعليا والتعليم المهني، ما يفاقم خطر خسارة الكفاءات والمهارات.
ورغم أن 37 بالمئة من اللبنانيين يرغبون في الهجرة، فإن 9.3 بالمئة فقط اتخذوا خطوات عملية خلال الأشهر الستة الأخيرة. إلا أن الدراسة تعتبر أن هذه الفجوة تعكس وجود ما تصفه بـ"مخزون هجرة"، أي أعداد كبيرة مستعدة للمغادرة فور توافر فرصة مناسبة. كما تؤكد أن الهجرة باتت ظاهرة وطنية عامة مرتبطة بالأزمة الاقتصادية وفقدان الثقة بالمستقبل أكثر من ارتباطها بأي انتماء طائفي.
وتربط الدراسة هذه الموجة بتراكم الصدمات منذ عام 2019، من الانهيار المالي والمصرفي وتراجع القدرة الشرائية، إلى جائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت والحروب المتلاحقة. وتشير الأرقام إلى أن أكثر من 215 ألف لبناني غادروا بين عامي 2017 و2021، فيما ارتفع متوسط الخروج السنوي إلى نحو 78 ألف شخص بين 2018 و2023. وتخلص الدراسة إلى أن لبنان يواجه نزيفاً بشرياً صامتاً قد يترك تداعيات طويلة الأمد على سوق العمل والنمو الاقتصادي وإعادة الإعمار ومستقبل القطاعات الإنتاجية.
حذّرت دراسة أعدّها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات من أن لبنان يقف أمام موجة هجرة جديدة محتملة نتيجة تراكم الأزمات الاقتصادية والمالية والحروب، معتبرة أن الخطر الأكبر يتمثل في هجرة الشباب والكفاءات، ما يهدد التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار. فبعد الحرب والانهيار المالي، لم يعد السؤال كم خسر لبنان من الأموال، بل كم سيخسر من شبابه وكفاءاته.
واستندت الدراسة إلى استطلاع شمل 1500 لبناني، وأظهرت أن 37 بالمئة من اللبنانيين يفكرون في الهجرة للعمل أو الاستقرار في الخارج، وهي من أعلى نسب الرغبة في الهجرة عالمياً. كما بيّنت النتائج أن الفئة العمرية بين 18 و34 عاماً هي الأكثر رغبة في المغادرة، ما يعني أن لبنان قد يخسر الفئة الأكثر إنتاجاً وتعليماً وقدرة على العمل. كذلك ترتفع الرغبة في الهجرة بين أصحاب الشهادات الجامعية والعليا والتعليم المهني، ما يفاقم خطر خسارة الكفاءات والمهارات.
ورغم أن 37 بالمئة من اللبنانيين يرغبون في الهجرة، فإن 9.3 بالمئة فقط اتخذوا خطوات عملية خلال الأشهر الستة الأخيرة. إلا أن الدراسة تعتبر أن هذه الفجوة تعكس وجود ما تصفه بـ"مخزون هجرة"، أي أعداد كبيرة مستعدة للمغادرة فور توافر فرصة مناسبة. كما تؤكد أن الهجرة باتت ظاهرة وطنية عامة مرتبطة بالأزمة الاقتصادية وفقدان الثقة بالمستقبل أكثر من ارتباطها بأي انتماء طائفي.
وتربط الدراسة هذه الموجة بتراكم الصدمات منذ عام 2019، من الانهيار المالي والمصرفي وتراجع القدرة الشرائية، إلى جائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت والحروب المتلاحقة. وتشير الأرقام إلى أن أكثر من 215 ألف لبناني غادروا بين عامي 2017 و2021، فيما ارتفع متوسط الخروج السنوي إلى نحو 78 ألف شخص بين 2018 و2023. وتخلص الدراسة إلى أن لبنان يواجه نزيفاً بشرياً صامتاً قد يترك تداعيات طويلة الأمد على سوق العمل والنمو الاقتصادي وإعادة الإعمار ومستقبل القطاعات الإنتاجية.