المحلية

مرحلة جديدة في العلاقات بين سوريا ولبنان

الثلاثاء، 23 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


في ظل التحولات التي شهدتها سوريا والمنطقة خلال الأشهر الماضية، تتجه الأنظار إلى طبيعة العلاقة الجديدة التي قد تتشكل بين دمشق ولبنان، ولا سيما مع الحزب، وسط مؤشرات سياسية توحي بتبدل في المقاربات التقليدية التي حكمت هذه الملفات لسنوات.


وفي هذا السياق، اكتسبت تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع أهمية خاصة، بعدما أكد رفض التدخل في الشأن اللبناني وأبدى انفتاحاً على الحوار، في خطوة اعتبرتها مصادر سياسية مطلعة مؤشراً إلى توجه سوري جديد يضع أولوية الاستقرار الداخلي وإعادة بناء الدولة السورية فوق أي اعتبارات أخرى.


وبحسب المصادر، فإن دمشق أبلغت أكثر من جهة لبنانية ودولية أنها لا ترى مصلحة في الدخول بأي مواجهة سياسية أو أمنية مع الحزب، وأنها تفضل معالجة الملفات العالقة عبر القنوات السياسية والأمنية المباشرة.


وتشير المعطيات إلى أن الحديث عن دور سوري ضاغط على الحزب، كما تداولته بعض الأوساط الغربية والإسرائيلية، لم يتحول إلى مشروع عملي، في ظل قناعة سورية بأن أي صدام من هذا النوع سيهدد الاستقرار الداخلي السوري قبل أي طرف آخر.


وفي موازاة ذلك، يبرز التفاهم غير المعلن بين إيران وتركيا كعامل إضافي يدعم الاستقرار الإقليمي، إذ تتقاطع مصالح الطرفين عند منع أي فوضى جديدة في سوريا أو لبنان.


وتعتبر أوساط سياسية أن تراجع احتمالات الصدام بين أنقرة وطهران ينعكس مباشرة على الساحة اللبنانية، عبر الحد من فرص تحويل لبنان إلى ساحة مواجهة إقليمية.


وبناء على هذه المعطيات، ترى المصادر أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقال العلاقة بين دمشق وحزب الله إلى مستوى أكثر وضوحاً، خصوصاً إذا نجحت الجهود الإقليمية والدولية في تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وتعزيز مسار التفاهمات الجارية في المنطقة.



في ظل التحولات التي شهدتها سوريا والمنطقة خلال الأشهر الماضية، تتجه الأنظار إلى طبيعة العلاقة الجديدة التي قد تتشكل بين دمشق ولبنان، ولا سيما مع الحزب، وسط مؤشرات سياسية توحي بتبدل في المقاربات التقليدية التي حكمت هذه الملفات لسنوات.


وفي هذا السياق، اكتسبت تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع أهمية خاصة، بعدما أكد رفض التدخل في الشأن اللبناني وأبدى انفتاحاً على الحوار، في خطوة اعتبرتها مصادر سياسية مطلعة مؤشراً إلى توجه سوري جديد يضع أولوية الاستقرار الداخلي وإعادة بناء الدولة السورية فوق أي اعتبارات أخرى.


وبحسب المصادر، فإن دمشق أبلغت أكثر من جهة لبنانية ودولية أنها لا ترى مصلحة في الدخول بأي مواجهة سياسية أو أمنية مع الحزب، وأنها تفضل معالجة الملفات العالقة عبر القنوات السياسية والأمنية المباشرة.


وتشير المعطيات إلى أن الحديث عن دور سوري ضاغط على الحزب، كما تداولته بعض الأوساط الغربية والإسرائيلية، لم يتحول إلى مشروع عملي، في ظل قناعة سورية بأن أي صدام من هذا النوع سيهدد الاستقرار الداخلي السوري قبل أي طرف آخر.


وفي موازاة ذلك، يبرز التفاهم غير المعلن بين إيران وتركيا كعامل إضافي يدعم الاستقرار الإقليمي، إذ تتقاطع مصالح الطرفين عند منع أي فوضى جديدة في سوريا أو لبنان.


وتعتبر أوساط سياسية أن تراجع احتمالات الصدام بين أنقرة وطهران ينعكس مباشرة على الساحة اللبنانية، عبر الحد من فرص تحويل لبنان إلى ساحة مواجهة إقليمية.


وبناء على هذه المعطيات، ترى المصادر أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقال العلاقة بين دمشق وحزب الله إلى مستوى أكثر وضوحاً، خصوصاً إذا نجحت الجهود الإقليمية والدولية في تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وتعزيز مسار التفاهمات الجارية في المنطقة.