وجهة نظر

ما كان محرّماً بالأمس صار مطروحاً اليوم... التقسيم يتقدّم- خرائط جديدة تُرسم والسلام يطرق أبواب لبنان.

الأربعاء، 24 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


اعتبر الوزير السابق وعضو المكتب السياسي في حزب الكتائب الان حكيم أن المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية الجارية حالياً قد تدخل مرحلة جديدة تتسم بوتيرة أسرع بهدف التوصل إلى حلول عملية.


ورأى حكيم أن إيران تسعى، من خلال مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، إلى تعزيز نفوذها في لبنان، مؤكداً أنه لا يعتقد أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سيقبل بأي وجود أو دور إيراني على الأرض اللبنانية، ولا سيما في الجنوب.


وأشار إلى أن "خشبة الخلاص" للمرحلة المقبلة تكمن في التفاوض المباشر، معتبراً أن المسار النهائي قد يقود إلى سلام. كما انتقد المواقف الصادرة عن حزب الله تجاه العهد، مؤكداً أن حزب الكتائب يرفض هذا الخطاب وسيواجهه بالموقف السياسي المناسب.


وفي الشأن الداخلي، شدد حكيم على أن القوى السياسية التي تتقاطع مع خط الكتائب تعمل على ملف التقسيم، معتبراً أن غالبية النواب تؤيد هذا الطرح. كما أكد رفضه أي دخول سوري إلى لبنان، مشدداً على أن الجيش اللبناني وحده هو الجهة الشرعية المخولة بحماية البلاد.


وختم بالإشارة إلى أن المرحلة الحالية بالغة الصعوبة، لافتاً إلى احتمال أن تكون الولايات المتحدة قد أبدت قدراً من التعب أو الإحباط حيال الملف اللبناني وتعقيداته المستمرة.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"


اعتبر الوزير السابق وعضو المكتب السياسي في حزب الكتائب الان حكيم أن المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية الجارية حالياً قد تدخل مرحلة جديدة تتسم بوتيرة أسرع بهدف التوصل إلى حلول عملية.


ورأى حكيم أن إيران تسعى، من خلال مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، إلى تعزيز نفوذها في لبنان، مؤكداً أنه لا يعتقد أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سيقبل بأي وجود أو دور إيراني على الأرض اللبنانية، ولا سيما في الجنوب.


وأشار إلى أن "خشبة الخلاص" للمرحلة المقبلة تكمن في التفاوض المباشر، معتبراً أن المسار النهائي قد يقود إلى سلام. كما انتقد المواقف الصادرة عن حزب الله تجاه العهد، مؤكداً أن حزب الكتائب يرفض هذا الخطاب وسيواجهه بالموقف السياسي المناسب.


وفي الشأن الداخلي، شدد حكيم على أن القوى السياسية التي تتقاطع مع خط الكتائب تعمل على ملف التقسيم، معتبراً أن غالبية النواب تؤيد هذا الطرح. كما أكد رفضه أي دخول سوري إلى لبنان، مشدداً على أن الجيش اللبناني وحده هو الجهة الشرعية المخولة بحماية البلاد.


وختم بالإشارة إلى أن المرحلة الحالية بالغة الصعوبة، لافتاً إلى احتمال أن تكون الولايات المتحدة قد أبدت قدراً من التعب أو الإحباط حيال الملف اللبناني وتعقيداته المستمرة.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"