المحلية توتر محدود في عوكر
الأربعاء، 24 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
سادت حالة من الترقب منطقة عوكر في محيط السفارة الأميركية، بعد انتشار موجة من الأنباء المتضاربة التي تحدثت عن إطلاق نار في المنطقة، وهو ما أثار بلبلة واسعة.
إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت سريعاً زيف هذه الادعاءات، حيث أكدت مصادر أمنية ل ريد تي في عدم صحة هذه الروايات جملة وتفصيلاً، مشددة على أن السفارة ومحيطها لم تتعرضا لأي اعتداء.
وفي تفاصيل الحادثة وفق المصادرقام شخصان أحدهما سوري والآخر تركي، بمحاولة تجاوز الحاجز على متن دراجة نارية، حيث رفضا الامتثال للأوامر بالتوقف الصادرة عن العناصر العسكرية المتمركزة هناك.
هذا التصرف دفع عناصر الجيش إلى التعامل بحزم ، فأطلقوا عيارات نارية تحذيرية في الهواء لإجبار المخالفين على التوقف، وهو إجراء احترازي لضبط الموقف ومنع حدوث أي خرق أمني.
وعلى الفور، تمكنت القوى العسكرية من السيطرة على الموقف، حيث تم توقيف الشخصين وضبط الدراجة النارية، ونقلهما إلى مركز أمن تابع للمخابرات لاستكمال التحقيقات القانونية.
وجددت المصادر الأمنية نفيها القاطع لما أشيع عن تعرض السفارة لعملية إطلاق نار، أو وجود سيارة رفضت الامتثال للحاجز العسكري، واصفة تلك الأنباء بأنها أخبار عارية عن الصحة.
وتعيد الحادثة إلى الأذهان الحادثة التي وقعت في نيسان الماضي، عندما أطلقت سيارة النار باتجاه السفارة من دون وقوع إصابات.
سادت حالة من الترقب منطقة عوكر في محيط السفارة الأميركية، بعد انتشار موجة من الأنباء المتضاربة التي تحدثت عن إطلاق نار في المنطقة، وهو ما أثار بلبلة واسعة.
إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت سريعاً زيف هذه الادعاءات، حيث أكدت مصادر أمنية ل ريد تي في عدم صحة هذه الروايات جملة وتفصيلاً، مشددة على أن السفارة ومحيطها لم تتعرضا لأي اعتداء.
وفي تفاصيل الحادثة وفق المصادرقام شخصان أحدهما سوري والآخر تركي، بمحاولة تجاوز الحاجز على متن دراجة نارية، حيث رفضا الامتثال للأوامر بالتوقف الصادرة عن العناصر العسكرية المتمركزة هناك.
هذا التصرف دفع عناصر الجيش إلى التعامل بحزم ، فأطلقوا عيارات نارية تحذيرية في الهواء لإجبار المخالفين على التوقف، وهو إجراء احترازي لضبط الموقف ومنع حدوث أي خرق أمني.
وعلى الفور، تمكنت القوى العسكرية من السيطرة على الموقف، حيث تم توقيف الشخصين وضبط الدراجة النارية، ونقلهما إلى مركز أمن تابع للمخابرات لاستكمال التحقيقات القانونية.
وجددت المصادر الأمنية نفيها القاطع لما أشيع عن تعرض السفارة لعملية إطلاق نار، أو وجود سيارة رفضت الامتثال للحاجز العسكري، واصفة تلك الأنباء بأنها أخبار عارية عن الصحة.
وتعيد الحادثة إلى الأذهان الحادثة التي وقعت في نيسان الماضي، عندما أطلقت سيارة النار باتجاه السفارة من دون وقوع إصابات.